بيدرسن يحثّ أعضاء مجلس الأمن على عدم نسيان سوريا

لا ينبغي نسيانُ سوريا في خضمِّ تداعياتِ الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، ويجب مساعدة السوريين على البدءِ بالخروج من هذا النزاع المأساويّ، هذا ما صرّح به المبعوثُ الخاص إلى سوريا غير بيدرسن خلال جلسةٍ لمجلسِ الأمنِ الدولي.

بيدرسن أشارَ إلى تزايدِ الحاجاتِ الإنسانية عند المدنيين في سوريا، حاثاً أعضاءَ مجلس الأمن على تجديد آليةِ إيصال المساعدات عبر الحدود مدة اثني عشر شهراً إضافياً، باعتبارها ضرورةً إنسانيّة وأخلاقية.

المبعوثُ الأمميُّ شدَّد على وحدةِ المجلس بشأن القضايا الإنسانية في سوريا، معتبراً أنَّ ذلك سيكونُ نواةً للدبلوماسية البنّاءة بشأن سوريا للمضيّ قدماً في تنفيذ قرار مجلس الأمن اثنين وعشرين أربعة وخمسين.

مجموعةٌ من التحديات الرهيبة التي تواجه الشعبَ السوري، أشار إليها المسؤول الأممي، منها المستجدات السياسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي والقضايا الإنسانية، وقضايا حقوق المرأة، مشدّداً على أنّ التسوية السياسية للنزاع هي الطريقةُ المستدامة الوحيدة لإنهاء معاناة الشعب السوري.

وفيما يخصّ الوضع في عفرين وشمال شرق سوريا، حذّر بيدرسن من تهديداتِ النظام التركي بشنِّ هجوم عسكري جديد على المنطقة التي تشهد تصعيداً كبيراً في الأعمال العدائية، بالتزامن مع اشتباكاتٍ وضربات بطائرات مسيّرة، وتبادلٍ لإطلاق النار.

ورأى المبعوثُ الأممي الخاص إلى سوريا، أنّ عقدَ اجتماعات ما تُعرف باللجنة الدستورية بقيادة وملكية سورية، سيسهمُ إذا حصل بالطريقة الصحيحة في تسويةٍ سياسية لتنفيذ القرار اثنين وعشرين أربعة وخمسين، معلناً أنّ الجولةَ التاسعة من تلك الاجتماعات ستنعقد في الخامس والعشرين من تموز/يوليو الجاري في جنيف.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort