بيان مجلس منبج العسكري حول تفاصيل زيارة وفد التحالف لمدينة منبج السورية

في تأكيدٍ جديد من قبلِ الولايات المتحدة والتحالف الدولي على دعمِ مجلس منبج العسكري وضمانِ حماية المدينة، زارَ وفدٌ رفيعُ المستوى من التحالفِ الدولي مدينة منبج بتاريخ 21 حزيران /يونيو الجاري، ضمَّ كلاً من قائدِ القيادةِ المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، وقائد القواتِ الأمريكية الخاصة في سوريا والعراق الجنرال جيمي جيرراد ومساعدِ وزير الدفاع الأمريكي جان رود.
الوفدُ قامَ بجولةٍ ميدانية في المدينة اطلعَ فيها على أوضاعِ الأهالي، وأجرى لقاءاتٍ مع أصحابِ المحلات والناس في الشوارع، ومن ثم عُقدَ اجتماعٌ مغلق أمامَ وسائلِ الإعلام انضمَ إليهِ كذلك مسؤولونَ في الإدارةِ المدنية الديمقراطية في منبج.

وبحسب بيانٍ رسمي صادرٍ عن مجلس منبج العسكري فإن الوفدَ أكدَ خلالَ الاجتماعِ رضاهم عن الأمنِ والاستقرار الذي تعيشهُ منبج ونجاحُ الإدارةِ المدنية في حفظِ الأمن منذُ ما يقاربُ العامين من تحررها من تنظيم داعش، مؤكداً أنهم في التحالف الدولي “باقونَ لدعمِ المجلس العسكري لمدينة منبج ضدَّ أيِّ خطرٍ يهددُ المدينة، وأن لديهم خططاً طويلةَ الأمد لمواصلةِ دعم المجلس ومشاريعَ مشتركة للحفاظ ِعلى أمن واستقرارِ المدينة، وأنه لن يُسمحَ للقواتِ التركية دخولَ المدينة.
الوفدُ أكد أن الدورياتِ التركية ستكونُ على خطِ الساجور من جهةِ جرابلس ودوريات التحالفِ الدولي ستكون من الجهةِ الجنوبية الواقعة تحتَ سيطرةِ قوات مجلس منبج العسكري وذلك بهدفِ منعِ أيةِ خروقاتٍ وتجنبِ حدوثِ أيِّ اشتباكاتٍ مباشرة بين قواتِ مجلس منبج العسكري والقوات التركية.

بالمقابل أكدَ قادةٌ في المجلسِ العسكري لمدينة منبج وريفها ومسؤولو الإدارةِ المدنية للوفدِ رضاهم عن التطميناتِ التي قدمها التحالفُ الدولي والمسؤولون الأمريكيون، وأن الآراءَ كانت متطابقة حيالَ أهميةِ الحفاظِ على الأمنِ والاستقرار في منبج، وأن كلَّ التصريحاتِ الصادرة من المسؤولين الأتراك حولَ دخولِ قواتهم أو ميليشياتهم الذي يعملونَ تحت إمرةِ الجيش التركي هي غيرُ صحيحة وتحاولُ تركيا ترويجها من خلالِ الإعلام لاستثمارِ ملف منبج كانتصارٍ لحكومة العدالة والتنمية في الانتخاباتِ الرئاسية المقبلة.

قد يعجبك ايضا