بيان الحوار الليبي: التدخلات الخارجية أججت الصراع في البلاد

البيان الختامي لمباحثات الحوار الليبي في بوزنيقة بالمغرب شدد على أن التدخلات الخارجية أججت الصراع في البلاد، إضافة لتأكيده على أن الطرفين توصلا لتفاهمات مهمة في إطار الاتفاق على المناصب السيادية.

البيان أكد أن الأطراف المشاركة ستجتمع في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري لمتابعة الجهود المبذولة.

ممثل البرلمان الليبي في الحوار قال إنهم يتطلعون إلى ليبيا موحدة ومستقرة، مضيفاً أن المغرب سهّل توصل الوفدين لتفاهمات، وأكد أن المحادثات شهدت انسجاماً بين الأطراف، معرباً عن تفاؤله بأن تكون هذه الجولة بداية لمسيرة حل سياسي ينهي الوضع الحالي ويؤمن حياة أفضل للأجيال القادمة.

أما ممثل مجلس الرئاسة الليبي قال إنهم وجدوا كثيراً من التوافقات حول القضايا المهمة مع وفد مجلس النواب، مضيفاً أن هذه التوافقات كان يُعتقد سابقاً أنها عصية على الحل.

من جهته اعتبر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن الليبيين أثبتوا قدرتهم على إيجاد حلول لمشاكلهم دون وصاية خارجية، مشدداً على أن ما توصل له الحوار الليبي اليوم يساهم في توحيد المؤسسات الليبية.

وكشفت وسائل إعلام ليبية أن مجلسي النواب والدولة الليبيين توصلا إلى اتفاق حول المناصب السيادية، مشيرة إلى التوافق على توزيع سبعة مناصب سيادية من أصل عشرة.

البعثة الأممية ترحب باقتراح نقل الوظائف والمكاتب الحكومية إلى سرت
في نفس السياق أشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، بما سمته النوايا الحسنة والتفاني الوطني الذي أبداه المشاركون الليبيون.

الممثلة الأممية رحبت كذلك باقتراح المشاركين نقل الوظائف والمكاتب الحكومية الرئيسية مثل السلطة التنفيذية ومجلس النواب، بشكل مؤقت إلى سرت بعد تنفيذ الترتيبات الأمنية واللوجستية الملائمة.

قد يعجبك ايضا