بوريل: موسكو مستبدة وخائفة من الديمقراطية وقد تواجه عقوبات جديدة

ممثلُ السياسةِ الخارجيةِ في الاتحادِ الأوروبي جوزيب بوريل

في لهجةٍ تُعَدُّ الأشدَ صرامةً منذ ضمِّ روسيا لشبه جزيرة القرم عام ألفين وأربعة عشر، حذر ممثل السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، موسكو، بأنها قد تواجه عقوبات جديدة بسبب سجن المعارض الروسي أليكسي نافالني، واصفاً حكومة الرئيس فلاديمير بوتين بأنها عديمة الرحمة ومستبدة وخائفة من الديمقراطية.

المسؤول الأوروبي الذي طالب بالإفراج عن نافالني ولم يُسمح له حتى بزيارته في السجن، قال في كلمة بالبرلمان الأوروبي، إن زيارته الأخيرة إلى موسكو عززت رؤيته بأن روسيا ترغب في الانفصال عن أوروبا وتفريق الغرب.

بوريل أضاف أن المسؤولين الروس يسيرون في طريق سلطوي مثير للقلق، ولا يتعاطون مع أي مجال لتطوير بدائل الديمقراطية، مشيراً إلى أن الكرملين ينظر إلى الديمقراطية باعتبارها تمثل تهديداً وجودياً له.

وتشير تصريحات بوريل إلى تشدد الموقف الأوروبي تجاه روسيا، التي تعتبر مورد أوروبا الأول للطاقة، بعد سنوات من السعي لتحسين العلاقات على الرغم من العقوبات الغربية، التي فرضت عليها في عام ألفين وأربعة عشر.

ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في الثاني والعشرين من شباط/فبراير الجاري؛ لعرض نتائج زيارة بوريل إلى روسيا، واتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة، في ضوء رفض الكرملين مطالبة القادة الأوروبيين بالإفراج عن نافالني.

قد يعجبك ايضا