بوريل: لن نرفع العقوبات عن دمشق قبل بدء الانتقال السياسي للسلطة

استمرارُ العقوباتِ والضغوطِ على الحكومة السورية هو الحلُّ الوحيد للأزمة في سوريا، في ظل عدم تجاوب الأخيرة لقرارات الأمم المتحدة التي تدعم إجراءَ انتخاباتٍ ديمقراطيةٍ في البلاد، هذا ما صرّح به مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

بوريل وفي كلمةٍ ألقاها خلال الجلسة العامّة للبرلمان الأوروبي لمناقشة الأزمة العسكرية السياسية المستمرة في سوريا بعد عقدٍ من اندلاعها، قال إنّ الطريق الحقيقي لاستمرار العملية السياسية في سوريا هو عدم التراجع عن فرض عقوباتٍ على الحكومة السورية، مشدِّداً على أنّ الحلَّ الوحيدَ للازمة هناك هو الحلُّ السياسيّ.

مسؤول السياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبي، أكّد أيضاً أنّ التكتلَ لن يتخلّى عن تطبيق العقوبات المفروضة على الحكومة السورية قبلَ بدءِ الانتقال السياسي في البلاد، وإجراءِ انتخاباتٍ ديمقراطيةٍ في ظل عدم تجاوب الحكومة السورية مع الحلول المطروحة وَفقَ قرار مجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين أربعة وخمسين.

تقديمُ المساعدةِ والتركيزُ على إعادة إعمار سوريا جديدة لم يغيبا عن كلمة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، حيث أكّد استعداد بروكسل لمنح الدعم الكامل لها، مشدِّداً على ضرورة إجراءِ تحقيقاتٍ في قضايا المفقودين واستمرار المأساة والتعذيب للمدنيين عبر الآلية الدولية.

يذكر أن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قد أكّد في وقتٍ سابقٍ أن عقوبات الاتّحاد لا تستهدف المدنيين، أو القطاع الصحي والإنساني.

قد يعجبك ايضا