بوريل: الهجوم الإسرائيلي على رفح سيشكل كارثة إنسانية

تتصاعد التحذيرات الدولية من تداعيات الهجوم الإسرائيلي المتوقع على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وسط مخاوف من كوارث تهدد أكثر من مليون شخص يتواجدون في هذه المنطقة الحدودية مع مصر، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزم تل أبيب تنفيذ الهجوم.

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال إن أي هجوم للجيش الإسرائيلي على رفح سيشكل “كارثة إنسانية تفوق الوصف وسيؤدي إلى توترات خطيرة مع مصر، مضيفاً أن استئناف المفاوضات للإفراج عن الرهائن والأسرى ووقف الأعمال العسكرية هو السبيل الوحيد لتجنب وقوع ما وصفها بالمذبحة في المدينة.

كاميرون: قلقون من عزم إسرائيل الهجوم على مدينة رفح
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، عن قلق لندن العميق من عزم إسرائيل توسيع هجومها البري ليشمل مدينة رفح، معتبراً أن الأولوية حالياً يجب أن تكون لوقف القتال وإدخال المساعدات وإخراج الرهائن ثم التقدم نحو وقف دائم ومستدام لإطلاق النار.

صحيفة: مصر حذرت إسرائيل بتعليق اتفاقية السلام حال الهجوم على رفح
وفي السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مسؤولين مصريين لم تسمهم، أن القاهرة حذرت تل أبيب من أن أي هجوم بري في رفح سيؤدي إلى تعليق فوري لاتفاقية السلام الثنائية بين البلدين، مشيرين إلى إن مصر أعادت خلال الأيام الأخيرة نشر العشرات من دبابات القتال الرئيسية ومركبات المشاة القتالية قرب معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

يأتي ذلك، في وقت قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات لقناة “أي بي سي نيوز” الأمريكية، إن الجيش الإسرائيلي عازم على الهجوم البري برفح، وأنه سيدخلها خلال أيام، في حين قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة وعدداً من الدول بالمنطقة بأنها تتجهز للهجوم على رفح.