بوتين يعلن تدمير الأسلحة الكيميائية ويصفها بـ “حدث تاريخي”

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء) أن روسيا بدأت تدمير آخر إمداداتها من الأسلحة الكيميائية قبل ثلاثة أعوام من الموعد المحدد لذلك، واصفاً هذا التطور بأنه “حدثٌ تاريخي”.

وأكد أن بلاده تنفذ بصرامة التزاماتها في مجال نزع السلاح وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، وأضاف أن دور روسيا في القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا بأنه أساسي.

وانتقد بوتين عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها إزاء التخلّص من الأسلحة الكيميائية، وقال إن واشنطن أجّلت القيام بذلك ثلاث مرات، مشيرةً إلى عدم توافر الموارد المالية.

وتخلّصت روسيا من آخر كيلو غرام من المواد الكيميائية السامّة، التي كان حجمها يُقدّر بـ 40 ألف طن.

ويُذكر أن ترسانة روسيا من الأسلحة الكيميائية تم إنتاجها بالحقبة الشيوعية في معامل سرية توزعت على عدد من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وقامت جميعها بالتوقيع على اتفاقية الحد من نشر الأسلحة الكيميائية.

وفي إطار التزامها بالاتفاقية الدولية لحظر إنتاج الأسلحة الكيميائية وتخزينها واستخدامها، كان مقرراً أن تنهي موسكو تدمير ما تبقّى من ترسانتها من الأسلحة الكيميائية بحلول عام 2012، ثم تأجّل لعام 2015، لكن ذلك لم يتم.

وأعلنت الولايات المتحدة منذ سنوات أنها دمرت 90% من أسلحتها الكيميائية، وأجّلت وزارة الدفاع الموعد النهائي لتدمير ما تبقّى، حتى 2021، ثم حددت بعد ذلك عام 2023.

قد يعجبك ايضا