بوتين يستهدف وسائل التواصل الاجتماعي ويضيق الخناق على الاحتجاجات

الرئيسُ الروسيُّ فلاديمير بوتين

في إطار حملةٍ لتعزيز سيطرة موسكو على شبكة الانترنت، وقّع الرئيس فلاديمير بوتين على مجموعة قوانين تمنح روسيا سلطاتٍ جديدةً من شأنها التضييق على مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية العملاقة.

مؤيدو القانون استندوا إلى شكاوى من تحيّز وسائل مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب ضد وسائل الإعلام الروسية، على حد وصفهم.

ويسمح أحد القوانين لروسيا بحجب أو تقييد الوصول إلى المواقع الإلكترونية، التي تنحاز ضد وسائل إعلامها، والتي أثارت مخاوف من ضوابط على غرار تلك المفروضة في الصين.

ومن بين القوانين الجديدة أيضاً قانونٌ يحظر الكشف عن البيانات الشخصية لمسؤولي الأمن الروس، حيث تُسرَّبُ أحياناً تسجيلات على الإنترنت، يستخدمها صحفيو التحقيقات لتتبع عمليات سرية.

كما تحظر تشريعاتٌ أخرى تمويلَ ما وصف بـ”عملاء أجانب” للاحتجاجات، ومنح الحكومة سلطات جديدة لإطلاق وصف عملاء أجانب على الأفراد، وسجنهم لمدة خمس سنوات إذا لم يبلغوا عن أنشطتهم بشكل صحيح.

وتأتي القوانين، التي تفرض أيضا قيوداً جديدة على الاحتجاجات، في نهاية عام شهد تعديلات دستورية تسمح لبوتين، بالترشح لولايتين رئاسيتين أخريين مدة كل منهما ست سنوات، بدلا من التنحي في ألفين وأربع وعشرين، حسبما كان يتعيّن عليه قبل ذلك بموجب القانون.

قد يعجبك ايضا