بوتفليقة يعود للجزائر واستمرار الاحتجاجات ضد ترشحه لولاية خامسة

بعد رحلة طبية في مدينة جنيف السويسرية، استمرت نحو أسبوعين، عاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأحد إلى الجزائر، بحسب ما أعلنت الرئاسة التي قالت في بيان إنه أجرى هناك فحوصات طبية دورية.

مصادر إعلامية تحدثت عن تعزيز الإجراءات الأمنية حول القاعدة العسكرية الجوية ببوفاريك 40 كلم جنوب العاصمة، والتي حطت فيها طائرة بوتفليقة الذي يواجه حركة احتجاج غير مسبوقة منذ انتخابه رئيساً أول مرة في 1999.

ومنذ الثاني والعشرين من شباط فبراير، خرج الجزائريون بكثافة إلى الشارع لمطالبة بوتفليقة الذي اعتلَّت صحته، بالتراجع عن الترشح لعهدة خامسة في الانتخابات المقررة في الثامن عشر من نيسان/ابريل.

والأحد، علت أصوات منبهات السيارات وسط العاصمة الجزائر، فيما تجمع نحو ألف تلميذ مرددين شعارات منددة بالعهدة الخامسة، قبل أن يتفرقوا بهدوء.

وأغلقت أبواب المدارس الثانوية بكثير من المدن يوم الأحد، بعد دعوات إلى إضراب عام، فيما واصل طلاب الجامعات وأساتذتهم، الدوام في الكليات والمعاهد رافضين الرضوخ لقرار وزارة التعليم العالي الصادر السبت بتقديم العطلة عشرة أيام وتمديدها عشرة أخرى.

حركة النقل العام في العاصمة الجزائرية، استجابت للإضراب، حيث توقفت كل القطارات انطلاقاً من المحطة الرئيسية بوسط الجزائر، كما شهدت خدمات الحافلات والمترو شللاً كبيراً.

ولم تفتح معظم المحلات التجارية صباح الأحد، أبوابها في الشوارع الرئيسية للعاصمة، وأضرب موظفو شركة الكهرباء والغاز لمدة ساعة واحدة. وفي المقابل عملت أغلب الإدارات والشركات الخاصة بشكل عادي.

لم يختلف الحال كثيراً في مدينة بجاية التي شهدت إضراباً عاماً بجميع القطاعات. وفي قسنطينة ثالث أهم المدن، أغلق جزء من التجار محلاتهم بينما فضّلت بعض المتاجر فتح أبوابها، ونزل تلامذة الثانويات إلى الشارع وكذلك بالنسبة لمدينة عنابة. أما وهران ثاني أكبر مدن البلاد، فكان الوضع مغايراً حيث لم تشهد المدينة مظاهر للإضراب وفتحت المحلات في وسط المدينة أبوابها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort