بوادر عملية لاتفاق الصلح في غوطة دمشق

التزاماً ببنود الاتفاق الذي جمع فصائل المعارضة المسلحة الناشطة في غوطة دمشق الشرقية، في وقت سابق، سلّم جيش الإسلام المدعوم سعودياً “معملي النحاس والأحلام” إلى فصيل “فيلق الرحمن” المدعوم قطرياً واللذان كان الجيش قد انتزع السيطرة عليهما من الفيلق في المواجهات العسكرية الأخيرة في مزارع الأشعري.

وائل علوان الناطق الرسمي للفيلق، أكد لوكالات إعلامية عملية التسليم معرب عن أمله “في أن يكون الاتفاق مقدمة لحل المشكلات العالقة بين الطرفين وصولًا إلى الاندماج الكامل حرصًا على حماية الغوطة من أي كيد أو شر يراد بها، وللحفاظ على مكتسبات الثورة”.

وقد تمحورت بنود الاتفاق الإفراج الفوري على جميع الموقوفين لدى الطرفين، إلى جانب فتح الطرقات بين بلدات الغوطة الشرقية، إضافةً إلى رفض تقسيم الغوطة تحت أي مسمى، وتوقيف كافة أنواع التجييش أو التحريض الإعلامي.

تأتي هذه التطورات بعد أن شهدت الأشهر الماضية توترًا واقتتال راح جرّائه مئات القتلى في صفوف الفصيلين الرئيسيين في الغوطة الشرقية.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort