بوادر أزمة دبلوماسية تلوح في أفق العلاقات الإيرانية الكينية

بوادر أزمةٍ دبلوماسيةٍ تلوح في إفق العلاقات الإيرانية الكينية، فعلى ما يبدو أن الدبلوماسية الإيرانية ليست بمنئى عن النهج التوسعي الإيراني المزعزع للاستقرار.

محاولةٌ فاشلة لتهريب عنصرين من فيلق القدس متهمين بالتحضير لعملياتٍ إرهابية، كانت السبب في عرض السفير الإيراني لدى كينيا، هادي فرجواند، أمام القضاء واستدعاءه من قبل طهران للتشاور.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أكد استدعاء السفير الإيراني لدى نيروبي للتشاور، كما تم استدعاء السفيرة الكينية لدى طهران، إثر نقض المحكمة الكينية الإفراج عن المعتقلَين الإيرانيين.

أحكامٌ صادرة عن محكمةٍ بدائية دعّمها تأييد المحكمة العليا في كينيا أثارت حفيظة طهران، التي أبلغت السفيرة الكينية لديها، رقية سوبو، احتجاجها على أحكامها لعدم الإفراج عن المعتقلَين.

المحكمة أصدرت قراراً أدانت فيه اثنين من عناصر فيلق القدس الإيراني هما أحمد أبو الفتحي محمد وسيد منصور موسوي، بتهم التحضير لعمليات إرهابية وحكمت عليهما بالسجن 15 عاما، بعد أن عثر بحوزتهما على 15 كغ من المواد المتفجرة.

وسبق للسلطات الأمنية في كينيا، أن أوقفت السفير الإيراني في نيروبي، الشهر الماضي لدى محاولته تهريب العنصرين خارج البلاد، إذ وَجهتْ النيابة العامة للسفير الإيراني اتهاماتٍ باتباعه أوامر من طهران لضمان عدم علم السلطات الكينية بتورط الحكومة الإيرانية بعملية التهريب.

ففي الوقت الذي تعتبر فيه هذه التجاوزات انتهاكاً صارخاً لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بأسس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يبقى السؤال معلقاً هل ستستمر طهران بسياسة التستر بالدبلوماسية لتحقيق مآربها التوسعية حتى وإن كان السبيل لذلك القيام بهجماتٍ إرهابية في كثيرٍ من البلدان التي تضم سفاراتها على أراضيها، وانتدبت إليها بعثاتٍ دبلوماسية على أعلى المستويات؟

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort