بوادر أزمة دبلوماسية بين بغداد والمنامة

بعد ان اقترح رجل الدين مقتدى الصدر عشرة نقاط لتجنيب العراق من مخاطر الصراع الأمريكي الإيراني على أرضه ومن بينها إيقاف الحرب في سوريا واليمن والبحرين وتنحي حكامها، وصف وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد زعيم التيار الصدري بـ “المتسلط”.

التصريحات المتبادلة بين وزير الخارجية البحريني وزعيم التيار الصدري تسببت بظهور بوادر أزمة دبلوماسية بين البلدين، إذ استدعت وزارتا خارجية البلدين سفير الأخرى لديها، وسلمته مذكرة احتجاج واستنكار، وطالبتا الطرف الآخر بالاعتذار عن تلك التصريحات، التي قد تتسبب في فتور العلاقات الدبلوماسية بينهما.

زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، من جهته دعا أتباعه إلى إهداء السفارة البحرينية وردة لإيصالها للشعب البحريني.

يأتي هذا بينما استنكرت قيادات سياسية وكتل نيابية، تصريحات وزير خارجية البحرين، حيث أكدوا أنها تعد “إساءة متعمدة” لرمز عراقي.

وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، السفير وحيد مبارك، للقائم بالأعمال العراقي بالإنابة، اكد استنكار مملكة البحرين واحتجاجها الشديدين للبيان الصادر عن الصدر، والذي تم الزج فيه باسم المملكة، بما يمثل إساءة مرفوضة لها وقيادتها، كما يعد تدخلاً سافراً في شؤونها، وخرقاً واضحاً للمواثيق ومبادئ القانون الدولي.

وتضمنت الوثيقة التي قدمها الصدر عدة مقترحات منها تشكيلِ أفواجٍ من الجيشِ والشرطةِ حصراً، وبإشرافٍ مباشر من رئيسِ الوزراء عادل عبد المهدي لحمايةِ الحدودِ العراقية، وذلك في إشارةٍ ضمنية إلى ضرورةِ استبعادِ فصائلِ الحشد الشعبي عن الحدود العراقية السورية، فضلاً عن أغلاق السفارة الأمريكية في العراق.