بهدف ترسيخ التقسيم.. الاحتلال التركي يبني جداراً عازلاً في عفرين

استكمالاً لبناء الجدار العازل، تستمر دولة الاحتلال التركي بممارساتها الاستعمارية من هدم وجرف منازل وأملاك المدنيين، لعزل مدينة عفرين السورية عن محيطها الجغرافي والطبيعي.

مجلس سوريا الديمقراطية ندد في بيان، بالإجراءات التركية الهادفة لاحتلال الأراضي السورية، داعياً العالم وجميع القوى الوطنية السورية لتحمل مسؤولياتها إزاء هذه الممارسات والانتهاكات.

البيان أكد أن دولة الاحتلال التركي نفذت خلال الأسابيع الماضية عمليات هدم وجرف واسعة النطاق لمنازل وأملاك المدنيين في قرية جلبل، استكمالاً لبناء الجدار العازل.

مسد: سياسة الاحتلال التركي في عفرين تهدد وحدة الأراضي السورية

جدارٌ يهدف إلى تكريس احتلال المناطق السورية وضمها إلى تركيا، من خلال عمليات تهجير لأكثر من 300 ألف مواطن من سكان عفرين، بهدف إحلال مجموعات إرهابية مكانها لتغيير ديمغرافيتها، بحسب البيان.

مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” أكد أن تركيا هدفها احتلال الأراضي السورية، بشكل تدريجي بدءاً من عفرين وصولاً إلى تكريس احتلالها لإدلب من خلال ما تعتبرها نقاط المراقبة.

البيان حذر أيضاً، من أن التحركات التركية تنذر بمخاطر جسيمة على المجتمع السوري وهيكلية الدولة السورية ووحدة أراضيها، من خلال تشكيل كيانات إرهابية بوجوه شكلية تنخرط داخل العملية السياسية.

مسد: روسيا وإيران تشاركان تركيا في احتلال وتجزئة الأراضي السورية

واعتبر مجلس سوريا الديمقراطية حديث وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار في وقت سابق، عن تبعية عفرين للأراضي التركية استناداً للميثاق الملي العثماني، أمراً بالغ الخطورة.

البيان أشار أيضاً إلى التعليق الضعيف والخجول للنظام السوري، رغم خطورة الأمر على سيادة ووحدة الدولة السورية، متهماً روسيا وإيران بالمشاركة في هذا المخطط الرامي إلى احتلال وتجزئة الأراضي السورية من خلال التنسيق في ما تسمى محادثات أستانا.

الجدار العازل، هذه المرة ليس لعزل تركيا عن جيرانها كما فعلت العام الماضي ببناء جدار على طول حدودها مع سوريا والعراق، وإنما لعزل مدينة تقع خارج حدودها بشكل كامل وضمها إلى دولة الاحتلال على مرأى ومسمع العالم أجمع.

قد يعجبك ايضا