بن فرحان يبحث مع بيدرسون تطورات الأزمة السورية

مع دخول الأزمة السورية عامها الثالث عشر، دون التوصّل حتى الآن إلى حلٍّ يُنهي معاناة السوريين رغم عديد المؤتمرات الدولية والإقليمية، يواصل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون جولاته في المنطقة، في محاولةٍ لإحداث اختراق بمسار الأزمة.

المبعوث الأممي إلى سوريا، وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، والتقى مسؤولين سعوديين لبحث آخرِ تطوّرات الأزمة السورية، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، التي يمكن البناء عليها لإحداث مقارباتٍ تقود إلى حلٍّ سياسيٍّ في سوريا يُنهي معاناةَ السوريين.

وسائلُ إعلامٍ سعودية، أفادت أنّ وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بحث في ديوان الوزارة بالعاصمة الرياض، مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، آخرَ تطوّرات الأزمة السورية، وتبادل الطرفان وجهات النظر حيال النقاط التي يمكن البناء عليها من أجل التوصّل لحلٍّ نهائيٍّ لهذه الأزمة..

وتأتي الزيارة، بعد أيّام على تصريحاتٍ لوزير الخارجية السعودي، قال فيها إنه من الممكن عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية لكن ليس في الوقت الحالي، وذلك بعد تصريحاتٍ سابقةٍ له، اعتبر فيها أنّه من الضروري في مرحلة ما التحاور مع الحكومة السورية خاصةً فيما يتعلّق بالمساعدات الإنسانية و”العودة الآمنة” للاجئين.

زيارة بيدرسون إلى السعودية، سبقتها أخرى إلى العاصمة المصرية القاهرة التقى خلالها وزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث أكد الجانبان على أهمية إحياء العملية السياسية في سوريا بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن وعلى رأسها القرار اثنان وعشرون أربعة وخمسون، وضرورة الدعم الدولي لجهود البعثة الأممية للدفع بالحل السياسي في سوريا.

قد يعجبك ايضا