بلينكن يؤكد أن واشنطن لا تدعم مساعي تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية

رغم أن بعضَ الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة بدأت بإعادة العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الحكومة السورية، لكن واشنطن لا تعتزم دعمَ أي جهود لتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية إلى أن يتم إحرازُ تقدّمٍ باتجاه التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وفق ما أكّد وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي أنتوني بلينكن.

بلينكن أوضح في مؤتمرٍ صحفي أن بلادَهُ لم ولن تدعم أيَّ جهودٍ لتطبيعِ العلاقات أو استئناف التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد أو رفع أي عقوبة مفروضة على دمشق، أو حتى إعادة بناء سوريا، قبل أن يتحقق تقدّمٌ بالحل السياسي للأزمة السورية.

ونوه وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي أن واشنطن ركّزت خلال الشهور التسعة الماضية، منذ تولي الرئيس جو بايدن السلطة في يناير/ كانون الثاني على تعزيزِ وصول المساعدات الإنسانية ومواصلة الحملة ضد تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً التزامَ بلاده بضرورة محاسبة الحكومة السورية.

وأشار بلينكن إلى أن مجالات التركيز الحيوية لواشنطن في الملف السوري ستكون إبقاءَ العنفِ محدوداً وزيادةَ المساعدات الإنسانية، وتركيزَ الجهودِ العسكرية على التنظيمات الإرهابية التي تشكل تهديدا للولايات المتحدة وشركائها.

وأعاد الأردن، الحليفُ الوثيقُ للولايات المتحدة، فتحَ المعبر الحدودي الرئيسي مع الحكومة السورية في أواخر سبتمبر/ أيلول، كما التقى وزيرا خارجية مصر وسوريا الشهر الماضي في نيويورك.

وكانتِ الولاياتُ المتحدةُ قد علّقت وجودَها الدبلوماسي في سوريا منذ عام 2012، لكن إدارة بايدن لم تطبق حتى الآن عقوباتٍ بموجب قانون قيصر الذي بدأ سريانه العام الماضي بهدف زيادة الضغط على الحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا