بلينكن يبحث مع الصفدي ملف الأزمة السورية ويؤكد رفض بلاده التطبيع مع دمشق

خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، جدَّد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رفض واشنطن تطبيعَ العلاقات مع الحكومة السورية، مشدِّداً على دعم بلاده لتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين باعتباره الحلَّ الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا.

وبحسب ما نشر في تغريدةٍ بحسابه على تويتر أوضح بلينكن للصفدي أنّ واشنطن لن تدعم تطبيع العلاقات مع دمشق حتى يتم تحقيق تقدّمٍ سياسيٍّ حقيقيٍّ تسيِّره الأمم المتحدة، داعياً إلى ضرورة أن تُهيِّئ الحكومة السورية الظروف لتعزيز احترام حقوق الإنسان، ودعم عودة اللاجئين بطريقةٍ آمنةٍ وطوعيّة.

بدوره أطلع الصفدي نظيره الأمريكي على مخرجات اجتماع عمان التشاوري حول سوريا، موضحاً أنَّ الاجتماع العربي دعا إلى حلٍّ متدرجٍ للأزمة ومعالجة تبعاتها الإنسانية والأمنية والسياسية، وَفقَ منهجيةِ “خطوةٍ بخطوة” بما ينسجم مع القرارات الأممية، مشيراً إلى أهمية الدور الأمريكي في جهود حل الأزمة السورية وضرورة استمرار التنسيق مع واشنطن لإنهائها.

لكن من جهةٍ أخرى أكّد الصفدي في تصريحاتٍ لمحطة “سي إن إن” أنّ سوريا ستعود قريباً إلى جامعة الدول العربية، مشيراً في الوقتِ نفسِهِ إلى أنّ هناك العديد من التحديات التي تنتظرها في حل الصراع المستمر منذ أكثرَ من عقدٍ في البلاد.

كما اعتبر الصفدي خلال تصريحاته أنّ انضمام دمشقَ للجامعة العربية مجرَّدُ بدايةٍ لعمليةٍ ستكون طويلةً جداً وصعبة وتنطوي على تحدياتٍ كبيرة.

ومنذ أسابيعَ تجري تحركاتٌ عربية تهدف بمجملها إلى تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، والتي كان آخرها اجتماع عمّان التشاوري الذي ضمّ وزراءَ خارجية كلٍّ من مصر والعراق والسعودية والأردن وسوريا الإثنين الماضي.

قد يعجبك ايضا