بلعيد: مسوّدة الدستور التونسي لن تتضمن الإسلام كمرجعية

نقيضاً للفصل الأول من الباب الأول للمبادئ العامة في دستور ألفين وأربعة عشر، الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة في تونس، أعلن منسّق الهيئة الوطنية الاستشارية التونسي صادق بلعيد، أنّ مسوّدة دستور الجمهورية الجديدة لن تتضمن الإسلامَ كمرجعية.

بلعيد قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ الهدف من عدم ذكر الإسلام هو التصدي للأحزاب السياسية التي تتخذ الدين مرجعيةً على غرار حركة النهضة التي كانت لها أكبر الكتل البرلمانية قبل قرار سعيّد حلّ البرلمان.

وأضاف بلعيد أنّ النهضة وأحزاباً أخرى تخدم الكثير من القوى أو الدول أو الدويلات الأجنبية التي تمتلك أموالًا كثيرة وتريد إنفاقها كما يحلو لها وتوظفها للتدخّل في شؤون الدول، معتبراً الأمر بمثابة خيانة للدولة.

المسؤول التونسي شدد على ضرورة أن يكون النظام السياسي الجديد في البلاد مبنياً بشكلٍ لا يسمح بانجذاب الرئيس إلى اعتماد نظام الديكتاتورية والتسلط وسوء استخدام السلطة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد علق العمل بأجزاءٍ كبيرة من دستور 2014 نهاية سبتمبر الفائت، وكلّف لجنة الشهر الفائت بإعداد تعديلاتٍ في مشروع مسوّدة للدستور، على أن ينظر فيها الرئيس، في حين لم يعلق الباب الأول الذي يتضمن الفصل الأول المتعلق بالهوية الدينية للدولة التونسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort