بكين ترفض المشاركة بمحادثات مع أميركا وروسيا للحد من التسلح النووي

إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون الصين جزءا من الصفقة النووية المقبلة بين الولايات المتحدة وروسيا، لاقى رفضاً من الجانب الصيني الذي رفض إجراء محادثات مع الطرفين بشأن اتفاق جديد يحد من التسلح النووي.

وقالت بكين إنها لن تشارك في أي مفاوضات ثلاثية لنزع السلاح النووي.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غين شوانغ، قال إن القوات النووية في البلاد عند “أدنى المستويات” التي تطلبها احتياجات الأمن القومي وإنها لا تقارن بما لدى الولايات المتحدة أو روسيا.

وفي رده على سؤال بشأن تصريحات ترامب عن صفقة نووية محتملة تشارك فيها الصين، قال المسؤول الصيني إن بلاده تدعو دائما إلى الحظر الكامل والتدمير الكلي للأسلحة النووية، مؤكدا أن بكين لن تشارك في أي مفاوضات ثلاثية بشأن اتفاق لنزع السلاح النووي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي يوم الجمعة، إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يشمل الصين في نهاية الأمر فيما سيصبح اتفاقا رئيسيا بين أكبر ثلاث قوى نووية في العالم.

من جهة أخرى نددت الحكومة الصينية، يوم الاثنين بوجود سفن حربية أميركية قبالة جزر تطالب بها بكين في بحر الصين الجنوبي، حيث تجري البحرية الأميركية بشكل منتظم عمليات يطلق عليها “حرية الملاحة”.

وتابع أن الصين تعتقد أن الدول التي تملك الترسانات النووية الأكبر عليها مسؤولية خاصة فيما يتعلق بنزع السلاح النووي ويتعين أن تواصل الحد من الأسلحة النووية بشكل يمكن التحقق منه ولا عدول عنه مما يهيئ الظروف لمشاركة دول أخرى.

ويحل أجل اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وروسيا يعرف باسم نيو ستارت لعام 2011 في شباط / فبراير عام 2021 لكن يمكن تمديده لخمس سنوات بموافقة الطرفين. وهذا هو الاتفاق الأمريكي الروسي الوحيد الذي يحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية.

ankara escort çankaya escort