بغداد تقترح محاكمة الدواعش الأجانب مقابل ملياري دولار

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العناصر الأجانب المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي الذين استلمهم العراق من قوات سوريا الديمقراطية، فضلاً عن الذين لا يزالون معتقلين لدى القوات العراقية.

مسؤول حكومي عراقي طلب عدم الكشف عن اسمه أفاد لوكالة الأنباء الفرنسية، أن بغداد قدمت مقترحاً للتحالف الدولي، لمحاكمة المعتقلين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، مقابل مبالغ مالية تصل لملياري دولار أمريكي، وذلك لتغطية نفقات الإيواء.

وتشكل عودة عناصر داعش الأجانب، والذين مازالوا بقبضة قسد، مسألة حساسة للغاية بالنسبة للرأي العام في الدول التي ينتمون إليها.

وكانت فرنسا قد أعلنت في وقت سابق رفضها لاستلام العناصر ممن يحملون الجنسية الفرنسية، مطالبة السلطات العراقية بالقيام بمحاكمتهم في العراق.

فيما أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن القضاء العراقي، سيقوم بمحاكمة الفرنسيين ممن كانوا ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي واتكبوا جرائم بحق الشعب العراقي.

ويستعد القضاء العراقي خلال الأيام المقبلة لمحاكمة اثني عشر فرنسياً تم نقلهم من سوريا إلى العراق، مؤكداً على قانونية المحاكمة لأن المتهمين قاموا بارتكاب جرائم على أراض تمتد على مساحات بين سوريا والعراق.

كما أشار مسؤول عراقي ثان للوكالة نفسها، إلى أنه تم احتساب تكاليف قيام السلطات العراقية باعتقال ومحاكمة الإرهابيين الأجانب على أراضيها، والذين يقدر عددهم بحوالي ألف عنصر وفقاً لقوات قسد، وذلك بناء على ما طبق في غوانتانامو.

وفي وقت سابق طالبت قوات سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي بتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة هؤلاء الدواعش المعتقلين لديها.

محاكمة المعتقلين الأجانب في العراق، أثارت جدلاً حول مدى قانونية ذلك، إذ يرى البعض أنه يحق للقضاء العراقي إجراء مثل هذه المحاكمات، فيما يرى آخرون، أن ذلك الأمر غير ممكن لأن كل من يحمل جنسية أجنبية له الحق في تلقي المحاكمة داخل البلد الذي ينتمي إليه.

قد يعجبك ايضا