النظام التركي يوجه تهم بالإرهاب لأشخاص مختطفين بعمليات استخباراتية في الخارج

 

تهمُ الإرهابِ معدّةٌ مسبقاً لكل من عارض نظام رجب أردوغان في تركيا ولكن أن تمتد هذه التهم لتشمل من هم خارج تركيا أيضاً فهذا ليس بجديدٍ على نظامٍ اعتاد على ارتكاب الانتهاكات المزعزعة للاستقرار في المنطقة والعالم.

موقع نورديك مونيتور السويدي أكّد أن الاستخبارات التركية اختطفت مدرسين أتراك من مولدوفا ثم أدانتهم بتهمٍ جنائيةٍ وهميةٍ ترتبط بالإرهاب.

الموقع السويدي أوضح أنّ المعلمين الذين تم ترحيلهم قسراً إلى تركيا في عمليةٍ مشتركةٍ بين وكالات الاستخبارات المولدوفية والتركية في سبتمبر/أيلول 2018، اتهمهم المدعي العام التركي بـ”الانتماء إلى جماعة إرهابية” في إشارةٍ إلى جماعة رجل الدين فتح الله غولن.

وأشارت مصادرُ مطلعةٌ إلى أن مكتب المدعي العام في أنقرة، آدم أكنجه، أطلق تحقيقًا منفصلاً مع أربعة عشر تركيًا من بينهم مدرسون يعملون في مدارس “أوريزونت”، التابعة لغولن في مولدوفا.

كما أنّ الوثيقة المؤرخة بتاريخ الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول عام ألفين وتسعة عشر، تستند في التحقيق إلى ملفات تجسسٍ أرسلها دبلوماسيون أتراك في تشيسيناو دون أيِّ دليلٍ ملموسٍ على ارتكاب مخالفات.

وتواصل البعثات الدبلوماسية التركية التجسس الممنهج في الخارج، على منتقدي نظام العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، منتهكةً القوانين المحلية للدول المستقبلة ومبادئ القانون الدولي عن طريق شنّ حملاتٍ غيرِ قانونيةٍ لجمع المعلومات وعمليات استخبارية شاملة.

قد يعجبك ايضا