بعد 3 أشهر من الاحتجاجات.. إعلان ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة

بعد مخاضٍ سياسي عسير استمر لقرابة مئة يوم، ولدت الحكومة اللبنانية الجديدة، لكن تبقى مؤهلات وقدرة هذه الحكومة على إنقاذ البلاد من أزمتها مثار تساؤل كبير، خاصة مع وجود شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني ما تزال مصرة على الاحتجاجات ورفض الحكومة.

الرئيس اللبناني ميشال عون أصدر مرسوماً يقضي بتشكيل حكومة جديدة برئاسة حسان دياب بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بحكومة سعد الحريري السابقة.

الحكومة الجديدة تتألف من 20 وزيراً بينهم 6 نساء

مجلس الوزراء الجديد يتكوّن من عشرين وزيراً متخصصاً تدعمهم الأحزاب، ولم يتولّ أيٌّ من الوزراء الجدد مسؤوليات سياسية من قبل. لكن اللافت وجود نساء على رأس ست وزارات، أهمها وزارة الدفاع التي تسلمتها زينة عكر، وذلك لأول مرة في تاريخ لبنان والوطن العربي.

رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب قال في مؤتمر صحفي عقده بعد الإعلان عن الحكومة الجديدة، إنها حكومة اختصاصيين وليست حزبية، مشدداً على أن وزراء الحكومة سيعملون على تنفيذ مطالب الشعب اللبناني خاصة في استقلالية القضاء واسترجاع الأموال المنهوبة”.

كما تعهد دياب بتنظيم انتخابات جديدة بعد تعديل قانون الانتخابات، مبيناً أنه سيقوم بجولة عربية يبدؤها بدول الخليج، في أول رحلة خارجية له بعد منحه الثقة.

احتجاجات رافضة لتشكيلة حكومة حسان دياب الجديدة
لكن في المقابل كانت ردّة الفعل الشعبية الأولى على تشكيل الحكومة كبيرة، تمثلت في نزول آلاف المحتجين إلى الشارع، وقطع طرق رئيسية في بيروت ومدن جبيل وطرابلس وصيدا، بالإطارات المشتعلة والعوائق.

قوات الأمن اللبناني سارعت أيضاً بالردّ على المحتجّين واشتبكت معهم أمام مبنى البرلمان في العاصمة بيروت، مستخدمة الغاز المسيل للدموع من أجل تفريقهم.

وكأنك يا أبا زيد ما غزيت، هو لسان حال المحتجين الرافضين لهذه الحكومة، وذلك بحس ما يصرحون به، لكونها لم تلبِ مطالبهم بأن تكون حكومة مستقلين، وإنما خضعت للمحاصصة الحزبية، وما الوزراء الجدد إلا مستشارين في الأحزاب على حدّ وصفهم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort