بعد 15 عاماً على اغتياله.. جلسة النطق بالحكم في قضية مقتل الحريري

بعد أكثر من خمسة عشر عاماً على مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في انفجارٍ ضخمٍ بالعاصمة بيروت، تنطق المحكمة المختصة في القضية أولى أحكامها الثلاثاء غيابياً بحق أربعة متهمينَ، تقول إنهم ينتمونَ لحزب الله اللبناني.

عملية اغتيال الحريري وقعت في الرابع عشر من شباط/ فبراير عام ألفين وخمسة، بتفجيرٍ استهدف موكبه وسط بيروت واستخدمت فيه مادة الـ تي إن تي الشديدة الانفجار.

التفجير أسفر أيضاً عن مقتل واحدٍ وعشرين شخصاً، فضلاً عن إصابة مئتين وستةٍ وعشرينَ آخرين بجروح.

وعقب عملية الاغتيال بسنتين، تأسست المحكمة الخاصة في قضية الاغتيال بمرسومٍ أصدرته الأمم المتحدة عام ألفين وسبعة، وبدأت أولى مداولاتها في لاهاي بهولندا عام ألفين وتسعة.

ووجهت المحكمة إلى المتهمين الأربعة، وهم، سليم عياش، وحسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا تهمة التآمر لارتكاب عمل إرهابي.

المدعون بقيادة الكندي نورمان فاريل، أشاروا إلى أن عياش كان شخصية محورية في تخطيط عملية الاغتيال وتنفيذها.

وخلال المحاكمة بين عامي ألفين وأربعة عشر وألفين وثمانية عشر، استمع القضاة إلى مئتين وسبعٍة وتسعين شاهداً، وقدم المدعون ما يصفونه بأنه “فسيفساء من الأدلة” القائمة في أغلبها على سجلات الهواتف المحمولة.

فيما يقول المحامون المدافعون عن المتهمين، إنه لا يوجد دليل مباشر يربط بين موكليهم واتصالات الهواتف التي حددها الادعاء.

وبحسب خبراء في القانون الدولي فإن القرار الذي تصدره المحكمة سيوضح فقط ما إذا كانت قد تأكدت أن المتهمين الأربعة مذنبون بما لا يدع مجالاً للشك، وإذا صدر الحكم بالإدانة فستعقد جلسات أخرى لإصدار الأحكام.

قد يعجبك ايضا