بعد فضيحة بيع الخيام في تركيا… مطالبات باستقالة رئيس الهلال الأحمر

تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في الشهر الماضي، مستمرة في البلاد، إذ تصاعدت مؤخرا المطالبات الحكومية والشعبية، باستقالة رئيس جمعية الهلال الأحمر التابع للنظام، كرم كينيك، بعد ما بات يعرف بـفضيحة بيع الخيام للمتضررين من كارثة الزلزال.

الدعوات هذه المرة جاءت من تحالف الأحزاب الحاكمة الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، إذ طالب حزب الوحدة الكبرى، رئيس الهلال الأحمر بتقديم استقالته، فيما أكد حزب السعادة أنه لن يساعد تلك الجمعية ولن يتبرع لها.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، شن عدد كبير من الناشطين لاسيما في تويتر، هجوما واسعا على الهلال الأحمر ورئيسه، وطالبوه بالاستقالة بعد فضيحة بيع الخيام في ثاني أيام كارثة الزلزال، وتحويل الهلال الأحمر إلى شركة عائلية تدار بواسطته وأفراد عائلته، حسب وصفهم.

وكانت صحيفة “جمهوريت” التركية قد كشفت في وقت سابق أن الهلال الأحمر باع ألفين وخمسين خيمة مخصصة لناجين ومشردين من الكارثة، لمنظمة “أحباب” الخيرية غير الحكومية، مقابل ستة وأربعين مليون ليرة تركية أي ما يقدر بأكثر من مليوني دولار، بينما كان يتعين عليه إرسالها إلى المتضررين من الكارثة.

ويتمتع الهلال الأحمر التركي بوضع جمعية، ويحسب على مؤسسات النظام ويستفيد من العديد من حملات التبرع الرسمية، لكن بعد حادثة بيع الخيام الأخيرة التي شبهتها أحزاب معارضة وقطاعات شعبية بالفضيحة الجديدة، قد يلجأ النظام كعادته إلى التضحية برئيس الهلال لتخفيف الانتقادات التي طالته بسبب ضعف الاستجابة للزلزال.

قد يعجبك ايضا