بعد عمليات خطف متبادلة… التوتر يتفاقم أكثر في السويداء

بعد أيام من توصل الأطراف المتنازعة في السويداء إلى اتفاق بإطلاق سراح مخطوفين كلٌّ من طرفه، وإنهاء حالة التوتر بينهم، عاد التوتر من جديد لتطفو معه حالة احتقان بعد حصار مقرات لقوات الحكومة من قبل حركة رجال الكرامة.

حركة رجال الكرامة، لا تزال تحاصر مقرات الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية وتطالبها بتطبيق شروطها بسحب السلاح من المجموعات المحلية في المدينة، كقوة ما تسمى بمكافحة الإرهاب، ومجموعات مسلحة من أبناء المدينة تتبع للأجهزة الأمنية، ومحاسبتهم قضائياً أو ترحيلهم خارج المدينة.

الحركة شنت حملة مداهمات في المدينة، استهدفت خلالها أشخاصاً متهمين بالانتماء لعصابات خطف واعتقال، وانتشر عناصرها بكثافة في محيط بلدة عتيل شمالي السويداء ومناطق متفرقة منها.

هذا التصعيد، جاء رداً على استمرار انتهاكات واعتداءات جماعة المدعو “راجي فلحوط” التابع لفرع الأمن العسكري على المدنيين والأهالي خصوصاً على الطريق الرئيسي دمشق – السويداء، وعلى الاعتداء الذي تعرض له عناصر من حركة رجال الكرامة أثناء مرورهم على طريق دمشق – السويداء قبل أيام أثناء تسييرها دوريات مسلحة في المدينة.

الرئاسة الروحية للدروز والمتمثلةً بالشيخ حكمت الهجري، أصدت بياناً حذّرت فيه من الاقتتال الداخلي، ودعت إلى وحدة الصف، فيما أكد شيخ العقل يوسف جربوع ضرورة فرض سلطة الحكومة السورية في السويداء.

وتُعدُّ حركة رجال الكرامة التي تشكلت منذ بداية الأزمة السورية عام ألفين وأحد عشر، أكبر الفصائل المسلحة في السويداء، وتحظى بتأييد شعبي، وينضوي ضمن صفوفها معظم أبناء السويداء، ولا تتبع لأي جهة خارجية، حسب تعبيرها.

 

قد يعجبك ايضا