بعد عشر سنوات.. عائلات المفقودين السوريين تواصل البحث عن أفرادها المغيبين قسراً

رغم مرور عشر سنواتٍ على اندلاع الحرب في سوريا، لا تزال العديد من العائلات السورية تواصل البحث لمعرفة مصير أفرادها المختطفين والمغيبين قسراً.

تقريرٌ نشره موقع “صوت أمريكا” قال فيه، إنّ العائلات السورية لا زال لديها بريقُ أملٍ في التوصّل إلى معلوماتٍ بشأن أفرادها المفقودين، مؤكّداً أنّ الحكومة السورية ارتكبتِ الكثير من الفظائع ضد النشطاء المعارضين منذ بداية النزاع في سوريا عام ألفين وأحد عشر.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد أشارت في تقريرٍ لها في آب/ أغسطس الماضي أن نحو خمسةٍ وثمانينَ ألفَ شخصٍ مفقودون في سوريا، وأن جميع الأطراف المشاركة في النزاع مسؤولةٌ عن اختفائهم.

وتقول منظمات حقوقية، إنّه بالإضافة إلى السوريين المفقودين، لا يزال أكثر من ألفي شخصٍ من المكوّن الإيزيدي مفقودين، معظمُهم نساءٌ وأطفال كان قد اختطفهم تنظيم داعش الإرهابي.

هذا ودعت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، إلى توثيق الانتهاكات في سوريا ومحاسبة المسؤولين عن الاختفاء القسري ومرتكبي الجرائم في سوريا.

هذا ودخل النِّزاع السوري، عامَهُ الحادي عشر، مثقلاً بحصيلة قتلى تجاوزت ثلاثَمئةٍ وثمانيةً وثمانين ألفاً، وعشرات الآلاف من المفقودين والنازحين، فضلاً عن نزوحِ وتشريدِ أكثرَ من نصف السكّان داخل سوريا وخارجها ودمارِ البِنى التحتيّة واستنزافِ الاقتصاد.