بعد شهور من المحادثات.. طرفا النزاع الأفغاني يتوصلان لأول اتفاق مكتوب

رغم استمرار ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺳﻔﻚ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ في ﺃﻓﻐﺎﻧﺴـﺘﺎﻥ، توصل طرافا النزاع في البلاد إلى اتفاق مبدئي للمضي قدماً في محادثات السلام، وهو أول اتفاق مكتوب بينهما بحسب مسؤولين أفغان، فيما رحبت واشنطن والاتحاد الأوروبي بهذا الاتفاق باعتباره فرصة لوقف دوامة العنف، التي لم تهدأ منذ تسعة عشر عاماً.

وفي حين أن الاتفاق لا يتجاوز تحديد الإجراءات الكفيلة بعقد المزيد من المناقشات، فإن ما يجعل الاتفاق خطوة كبيرة في مسار المحادثات هو سماحه للمفاوضين بالانتقال إلى قضايا أساسية، فيما لا يزال عملية وقف إطلاق النار هي أهم الملفات المطروحة على الطاولة، بالرغم من أن هجمات حركة طالبان على قوات الحكومة الأفغانية متواصلة دون هوادة.

وفي السياق صرّح نادر نادري عضو فريق التفاوض الممثل للحكومة الأفغانية لرويترز قائلاً، إنه تم الانتهاء من الإجراءات بما في ذلك الديباجة ومن الآن ستبدأ المفاوضات على جدول الأعمال، وهذا ما أكده أيضاً المتحدث باسم طالبان على تويتر.

هذا فيما قال صديق صديقي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني على تويتر نقلاً عن الرئيس إن الاتفاق “خطوة للأمام صوب بدء المفاوضات على القضايا الرئيسية بما يشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار باعتباره المطلب الأساسي للشعب الأفغاني”.

وبحسب بيان مشترك صدر من الجانبين “جرى تكليف لجنة عمل مشتركة بالإعداد لمسودة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال” من أجل محادثات السلام.

وجاء الاتفاق بعد مباحثات استمرت شهوراً في العاصمة القطرية الدوحة، وخلال مفاوضات جرت بتشجيع من الولايات المتحدة على الرغم من استمرار العنف.

قد يعجبك ايضا