بعد دعوته لجلسة برلمانية.. تحذيرات من سعي الغنوشي لتشكيل سلطة موازية في تونس

رئيس البرلمان وحركة النهضة راشد الغنوشي

بعد الخسائر الكبيرة التي مُني بها مشروعها السياسي، وتراجع شعبيتها بشكلٍ كبير على خلفية فضائحِ فسادٍ مالي وارتباطٍ بأجنداتٍ خارجيّة، تحاول حركةُ النهضة التونسية ورئيسُها راشد الغنوشي، الالتفاف على قرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، من خلال الدعوة لجلسةٍ برلمانيّةٍ رغم قرار تجميد أعمال البرلمان.

حزب التيّار الشعبي في تونس، حذّر من سعي رئيس البرلمان وحركة النهضة راشد الغنوشي، لتشكيل سلطةٍ موازية وتقسيم مؤسّسات الدولة، وذلك بعد دعوته لجلسةٍ برلمانية عبر الفيديو، رغم قرار الرئيس قيس سعيد تجميد أعمال البرلمان.

من جانبه أكّد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، أنّ الغنوشي غيرُ مقتنعٍ أنّ زمنه قد انتهى وأنه لم يعد رئيساً للبرلمان، مبيّناً أنّ هذه الدعوة محاولةٌ بائسة من رئيس حركة النهضة، ليثبت للعالم أنه ما زال رئيساً للبرلمان.

وبدورها، اعتبرت النائبة نسرين العماري، أن الغنوشي لا يملك أيَّ صفةٍ لدعوة النوّاب إلى الاجتماع، مشيرةً إلى أنّ ما يقوم به هو استفزازٌ واستهتارٌ واستمرارٌ في لعب دور الضحية، على حدِّ تعبيرها

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد أعلن في الخامس والعشرين من تمّوز/ يوليو ألفين وواحد وعشرين، إجراءاتٍ استثنائيّة تضمَّنت تجميدَ أعمال البرلمان ورفعَ الحصانة عن جميع النوّاب وإقالةَ حكومة هشام المشيشي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort