بعد حملة عاصفة..الأمريكيون يدلون بأصواتهم في انتخابات رئاسية حاسمة

الناخبون الأمريكيون توجّهوا إلى مقارِّ اللجانِ الانتخابيةِ لاختيارِ إمّا الرئيس دونالد ترامب أو منافسه جو بايدن رئيساً بعد أربعِ سنواتٍ عاصفة أحدثت فيها رئاسةُ ترامب استقطاباً شديداً في الولايات المتحدة.

ويتوِّجُ التصويت حملةً هيمنت عليها جائحةُ فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من مئتين وواحدٍ وثلاثين ألفَ شخصٍ في الولايات المتحدة وأفقدَ الملايينَ وظائفهم، كما شابت الحملة احتجاجاتٌ على مستوى البلاد بسبب الظلم العنصري ضدّ الأمريكيّين السود.

ووعدَ بايدن، الذي صوّر الانتخابات على أنّها استفتاء على تعامل ترامب مع الفيروس، ببذل جهودٍ متجددةٍ لمكافحةِ الأزمةِ الصّحيّةِ وإصلاحِ الاقتصاد ورأبِ الصدعِ السياسيّ في البلاد. وحافظ على تقدّمٍ ثابتٍ نسبيّاً في استطلاعات الرأي على مستوى الولايات المتحدة.

لكنّ الفارقَ مع ترامب متقاربٌ في عددٍ كافٍ من الولاياتِ المتأرجحةِ ممّا قد يُتيحُ للرئيسِ الجمهوري تجميع مئتين وسبعين صوتاً من أصوات المجمّع الانتخابي لكلّ ولاية وهو العدد اللازم للفوز بالرئاسة.

وأدلى أكثر من تسعة وتسعين مليون أمريكي بالفعل بأصواتهم مبكراً إمّا شخصياً أو عن طريق البريد حتى عشيّة الاثنين، وفقاً لمشروع الانتخابات الأمريكية بجامعة فلوريدا، وهو إقبالٌ قياسي مدفوع بالاهتمام الشديد بالانتخابات والمخاوف من التصويت شخصيا في يوم الانتخابات أثناء الجائحة.

ويمثل هذا العدد نحو اثنين وسبعين بالمئة فاصلة ثلاث من إجمالي الإقبال في عام 2016 وحوالي أربعين في المئة من جميع الأمريكيين المؤهلين قانوناً للتصويت.

وسيقرر الأمريكيون اليوم أيضاً أي الحزبين السياسيين الرئيسيين سيسيطر على الكونجرس الأمريكي خلال العامين المقبلين، في ظل ضغط الديمقراطيين لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ وتوقعات بأن يحتفظوا بسيطرتهم على مجلس النواب.

قد يعجبك ايضا