بعد ثلاثة عقود من المقاطعة.. وفد من مجلس الأمن يصل إلى بغداد

بهدف دعم الاستقرار وإعادة الاعمار في العراق، بعد انتصاره على تنظيم داعش الإرهابي، وصل وفد من مجلس الأمن الدولي إلى بغداد بدعوة رسمية من الحكومة العراقية.

وكان رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي قد استقبل أعضاء مجلس الأمن الدولي، صباح السبت حيث أشاد الوفد الضيف بسياسة الحكومة العراقية المتوازنة وعلاقاتها مع محيطها الإقليمي والدولي.

وذكر بيان صادر عن مكتب عبد المهدي، أن اعضاء مجلس الأمن الدولي، أكدوا خلال اللقاء أن زيارتهم التاريخية للعراق هي الأولى من نوعها، وشددوا على دعمهم لسيادة العراق واستقراره ولتوجهات الحكومة العراقية.

وبحسب البيان، فإن عبد المهدي أكد للوفد أن الأزمات العميقة والتضحيات التي قدمها العراق تستحق دعماً دولياً أكبر لإعمار المناطق المحررة والمتضررة بفعل الحرب على تنظيم داعش.

كما تطرق عبد المهدي إلى السياسة الخارجية لحكومته، قائلاً إنها تستند إلى مبدأ عدم الدخول في سياسة المحاور، والتركيز على القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع العراق مع الدول المجاورة والإقليمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحّاف، إن الوفد الدولي سيبحث مع المسؤولين العراقيين آخر تطورات الوضع في البلاد فضلاً عن بحث التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى مراقبون أن زيارة أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى العرق، تكتسب أهمية بالغة، وذلك بعد أن كشف رئيس وزراء العراق، عادل عبد المهدي عن وجود محادثات مع الأمم المتحدة بشأن إمكانية أن تقوم بغداد بمحاكمة عناصر داعش الأجانب، المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية.