بعد تهديد إسرائيل بمصادرة منازل الفلسطينيين بالقدس.. الأردن يثبت ملكية أصحابها لها

مع قربِ انتهاءِ مهلة محكمة إسرائيلية لعائلات فلسطينية بإخلاء منازلهم حتى الثاني من أيار المقبل، سلّمت السلطاتُ الأردنية وثائقَ تُثبت ملكيةَ وحداتٍ سكنيةٍ لعشرات العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية.

وفي زيارةٍ لوزيرِ الخارجيّة الأردنيّة ايمن الصفدي سلّم وثائقَ تثبت ملكيتها، للسلطاتِ الفلسطينية، ناقلاً رسالة من الملك الأردني عبد الله الثاني يؤكّدُ دعمَهُ لحقوقِ الفلسطينيين, وأنّ القدسَ خطٌ أحمر بالنسبةِ للملك .

الصفدي قال إنهم قدموا كلَّ الوثائق المتوفرة لديهم والتي يمكن أن تساعد المواطنين الفلسطينيين للحفاظ على حقوقهم كاملةً”، مشيراً إلى أن بلادَهُ “تنسق وبالتعاون مع السلطة الفلسطينية ومع المجتمع الدولي لمنعِ ترحيل فلسطينيين من حيّ الشيخ جراح”.

وبحسب وثائقَ نشرتها وزارةُ الخارجية الأردنية فإن الوثائقَ تخصُّ ثمانية وعشرين عائلةً في حيّ الشيخ جراح بالقدس الشرقية كانت قد هُجرت خلال حربِ عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين، وأقام الأردنُ حينَها مساكنَ لإيواءِ الفلسطينيين الذين لجأوا إلى القدس الشرقية ولديه عقود إيجار تُثبت ذلك.

وأكّد الصفدي على ضرورةِ وجود تحرك دولي قادر على وقف الخطوات الاسرائيلية الأحادية، والتي تقوّضُ حلّ الدولتين، وتحديداً بناء المستوطنات وتوسعتها، والاستيلاء على منازل الفلسطينيين وترحيلهم منها كما يجري في حيّ الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وكانت القدسُ الشرقيةُ تخضعُ للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل أن تستولي عليها إسرائيلُ عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين، وتضمّها في خطوةٍ لم يعترف بها المجتمعُ الدوليّ.

قد يعجبك ايضا