بعد التسجيل الصوتي المسرّب.. حظر سفر وإقالة مسؤول كبير في إيران

التسجيلُ المسرّب لوزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف، حول العلاقة بين الحكومة والحرس الثوري، أثار جدلاً واسعاً على الساحة السياسية الإيرانية، حيث شملتِ الإجراءاتُ حظرَ سفرٍ وإقالةَ مسؤولٍ كبيرٍ.

وكالةُ أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية، أكّدت أن طهران فرضت حظرَ سفرِ خمسة عشر شخصاً لضلوعهم في التسجيل الصوتي المسرّب الذي اشتكى فيه ظريف من نفوذ الحرس الثوري على الدبلوماسية الإيرانية الخارجية.

بدورِه أقال رئيسُ النظام الإيراني حسن روحاني، رئيسَ المركز الرئاسي للدراسات الاستراتيجية حسام الدين آشنا، وعيّنَ المتحدثَ باسم الحكومة علي الربيعي خلفاً له، كما هاجم في اجتماع حكومي وكالة إيران إنترناشونال لنشرها التسجيل المسرّب، داعيًا وزير الاستخبارات إلى التعامل مع الناشرين بقسوةٍ.

وفي وقتٍ سابقٍ، عزت بعضُ وسائل الإعلام الموالية للنظام مسؤولية إجراء مقابلات مع ظريف وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الوزراء، إلى المركز الرئاسي للدراسات الاستراتيجية.

التسجيل المسرّب يثير ردود فعل في الولايات المتحدة

وإثارَ التسجيلُ المسرّب ردودَ أفعال كثيرة حتى من خارج إيران أيضاً،
بعد أن زعم ظريف في تصريحاته بأنه تلقى معلومات من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، والذي يشغل حالياً منصب المبعوث الأمريكي الخاص للمناخ، حول الهجمات الإسرائيلية على مواقع الفصائل التابعة للنظام الإيراني في سوريا.

في غضون ذلك، دعا بعضُ الأعضاء الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إجراء تحقيق بهذا الخصوص، فيما ذهب البعضُ إلى دعوةِ كيري للاستقالة من منصبه في إدارة بايدن.

قد يعجبك ايضا