بعد اختيار باشاآغا رئيساً للحكومة..الدبيبة يرفض تسليم السلطة

ما تزالُ تداعيات قرار البرلمان الليبي تشكيلَ حكومة جديدة برئاسة فتحي باشاآغا تُرخي بظلالها على المشهد، وسط مخاوف من عودة النزاع إلى ليبيا في ضوء تشكيل حكومتَين متنافستين، لدى كل منهما أنصار ومؤيدون.

رئيسُ حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة جدَّد تمسكه بالسلطة في طرابلس مؤكداً أنه لن يسلّم السلطة إلا لجهةٍ منتخبة، وأنه سيمارسُ عمله وفقاً لخارطة الطريق المحددة بثمانية عشر شهراً.

في غضون ذلك، حشد الدبيبة تحركاً داعماً لحكومته في مدينة مصراتة ضد ما أسماها “الحكومة الموازية” التي كلّف البرلمانُ فتحي باشاآغا بتشكيلها، حيث وصف أحد مستشاريه في تصريحاتٍ إعلامية تنصيب رئيسٍ جديدٍ للحكومة بأنه تعدٍّ صريح على اختصاص المجلس الرئاسي.

الدبيبة دعا الليبيين للخروج في الـ 17 من الشهر الجاري إلى الشوارع للمطالبة بالانتخابات ورفض التمديد، مشدّداً على أنَّ الحل يكمن في الانتخابات، كاشفاً عن إجرائها في حزيران/ يونيو القادم، بعد التشاور مع بعض الأطراف.

عضو الفريق الاستشاري والإعلامي للدبيبة فيصل الشريف قال إنَّ مدينة مصراتة بجميع مكوّناتها ترفض الحكومة الجديدة متوعداً باللجوء إلى القوة العسكرية من أجل ذلك.

بدوره تعهد باشاآغا، بتشكيلِ الحكومة الجديدة خلال الأسبوعين القادمين، وقال إنّه سيعمل من أجل أن تكونَ حكومته جامعةً لكل الأطياف في ليبيا، مؤكداً على العمل مع مجلسَي النواب والدولة، من أجل إنجاح العملية السياسية.

غوتيرش يدعو الأطراف الليبية للحفاظ على الاستقرار والعمل لإجراء انتخابات

وعلى خطّ النزاع الحكومي بين الدبيبة وباشاغا دعا الأمينُ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش كلَّ الأطراف الليبية إلى الحفاظ على الاستقرار كأولوية مطلقة مذكّراً بالهدف الأساسي المتمثل في تنظيم انتخاباتٍ وطنية في أسرع وقتٍ ممكن.

من جهةٍ أخرى، استبعدَ المتحدث باسم مجلس النواب الليبي عبدالله بليحق، وجودَ خلاف بين مجلسي النواب والدولة فيما يتعلق بالتعديل الدستوري، إذ أكَّد عدم وجود أي اعتراض على خارطة الطريق ومساراتها التي تمَّ إقرارُها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort