بعد اجتماع فيينا.. طهران تتجاوز الحد المسموح لليورانيوم المخصّب

بعدما أخفقت الدول الاوروبية الموقعة على الاتفاق النووي في تلبية مطالب طهران الخاصة بحمايتها من العقوبات الأميركية، أكد مصدر مطلع أن إيران ستتخطى قريباً الحد الأقصى لكمية اليورانيوم المخصب، وذلك وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.

وسائل الإعلام الإيرانية نقلت عن مصدر مطلع، أن طهران عازمة على تقليص التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، وسيتم تجاوز حد كمية اليورانيوم المخصب بقدر 300 كيلوغرام.

عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني محمد إبراهيم رضائي، اعتبر أن الآلية المالية الأوروبية إنستيكس، لن تمكن الاتحاد الأوروبي من الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، ولن تؤمن مصالح الأخيرة، أو تسمح لها في الحصول على عائدات النفط.

رضائي اتهم الأوروبيين بأنهم غير صادقين في وعودهم، ولم يقدموا ضمانات قوية لإقناع طهران بالتراجع عن خططها الهادفة لتجاوز الحدود التي فرضها الاتفاق النووي.

تصريحات رضائي كانت متوافقة مع ما أعلن عنه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي قال إن إيران ستقاوم أي عقوبات أمريكية، كما صمدت خلال الحرب الإيرانية العراقية، عندما شن نظام صدام حسين هجوما كيماويا على مدينة إيرانية.

التصريحات الإيرانية جاءت إثر تأكيد عدد من الدول الأوربية، على أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، ومطالبتها لطهران بتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

وخلال اجتماع فيينا، أعربت الدول الأوروبية المشاركة في بيان، أنها مدركة للصعوبات القائمة في وجه تنفيذ الجزء الاقتصادي من الاتفاق، مبينة أنها تعمل مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا، من أجل وضع قنوات تسهل التجارة المشروعة والعمليات المالية مع إيران