بعد إهانة بوريل.. الاتحاد يوافق على فرض عقوبات على روسيا

يبدو أن قضية المعارض أليكسي نافالني سيتسبب بأزمةٍ غير مسبوقةٍ في روسيا، إذ أنها وحدت الأوروبيينَ ضد الكرملين الذي بات مسؤولوه مهددين بالعقوبات.

وفي السياق قالت مصادر دبلوماسية حضرت اجتماع الأوروبيين لموقع بلومبرغ، إن مقترحاً لفرض عقوباتٍ على روسيا حُظي بالإجماع ولم تعترض عليه أي دولة عضو.

وتابع الموقع في تقريرٍ له أنه يجري العمل على صياغة لائحة عقوبات ضد كبار المسؤولين الروس ورجال أعمال مقربين من الكرملين.

وتأتي هذه المناقشات بحسب بلومبرغ في وقت قام فيه جوزيب بوريل، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، بزيارة وصِفت بـ”المهينة” إلى روسيا، إذ استغل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤتمراً صحفياً مشتركاً للاستخفاف بالأوروبيين، كما قامت روسيا في الوقت نفسه بطرد دبلوماسيين أوروبيين.

وأثناء زيارته أطلعَ بوريل موسكو برغبته بلقاء نافالني والتي قوبلت بالرفض، ما دفع المسؤول الأوروبي بتقديم اقتراح لقادة التكتل لفرض عقوبات جديدة على روسيا، بعدما رفضت موسكو محاولاته الساعية إلى التعاون خلال زيارته الرسمية الأخيرة.

وقال بوريل أمام البرلمان الأوروبي أثناء جلسة عامة، إن “الحكومة الروسية تسير على طريق السلطوية وتظهر بلا رحمة في قضية نافالني”.

يذكر أن العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي توترت من جديد؛ بسبب قضية المعارض الروسي البارز نافالني، والذي أثار اعتقاله في السابع عشر من يناير لدى عودته إلى موسكو إثر فترة تعافي أمضاها في ألمانيا، تظاهرات في كافة أنحاء البلاد قمعتها السلطات الروسية.

قد يعجبك ايضا