بعد أن فقد زوجته وأبناءه خلال الأزمة.. سوري يجد السلوى في أحفاده

كان عبد الرزاق الخاتون مزارعًا ميسورَ الحال في ريف محافظة حماة السورية، لكنْ بعدَ مرور عشرِ سنوات على الأزمة في سوريا أصبحَ معدمًا بلا مأوًى، يعيش في خيمة بشمال إدلب.

وفقدَ الخاتون ثلاثة عشر ابنًا خلال الأزمة، أكبرهم كانَ يبلغُ من العمر سبعة وعشرين عامًا وأصغرهم كان عمرُهُ ثلاثة عشر عامًا، وقضى بعضُم خلال المعارك في شمال غربي سوريا.

كما لقيتْ زوجتُه حتفَها عندما أصاب صاروخٌ منزلَهُما في حماةَ بينما كانا يجلسان لاحتساء شاي الصباح، وبعد أن سقطَ الصاروخ تمكَّنَ من الخروج من تحت الأنقاض ووجدَها جُثةً هامدة.

مقتطف صوتي باللغة العربية

ورواية الخاتون ليستْ غريبةً وَفْقاً لما جرى في سوريا، فقد قُتل مئاتُ الآلاف خلال الأزمة
كما وفرَّ ملايينٌ آخرون، مثلُ الخاتون، من ديارهم إلى مناطقَ أكثرَ أمانًا داخل سوريا أو خارجَها. حيث يعيش اثنا عشر حفيدًا للخاتون مع أراملِ أبنائه في المخيم نفسه.

مقتطف صوتي باللغة العربية

ويتذكَّرُ الخاتون أنه شاهدَ مقطعَ فيديو على هاتفه المحمول قال إنه يُظهِرُ إعدامَ أحد أبنائه، حيث تداولتْ قوات الحكومة السورية مثلَ هذه اللقطاتِ بانتظام في بداية الأزمة بهدف ترهيب السوريين.

قد يعجبك ايضا