بعثة تقصي حقائق: وفاة الكردية جينا أميني كانت نتيجة للعنف

جريمةُ قتل جينا أميني خلال اعتقالها في إيران ما تزال عصيةً على النسيان، وتتكشّف تفاصيلُها تِباعاً من خلال تقاريرَ دوليةٍ مستقلة.

بعثةٌ لتقصي الحقائق بتفويض من الأمم المتحدة، قالت الإثنين إن وفاة الشابة الكردية جينا أميني في أثناء احتجازها من قبل ما تُسمّى شرطة الأخلاق في إيران، كانت “غير قانونية”، مضيفة أن النساء في البلاد ما زلن يتعرضن لتمييزٍ واسع النطاق.

رئيسة البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران سارة حسين، قالت أمامَ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إن تحقيقَ البعثة أثبت أن وفاتها حدثت نتيجةَ العنف الجسدي أثناء احتجازِ السلطات الإيرانية لها.

المسؤولة الأممية ذكرت أن الاحتجاجات التي تلت ذلك شابتها “انتهاكاتٌ صارخةٌ لحقوق الإنسان” شملت عمليات إعدامٍ خارج نطاق القضاء، واعتقالات تعسفية وتعذيباً وسوءَ معاملة، بالإضافة إلى العنف والاعتداء الجنسي.

وبحسب سارة حسين فإن تلك الأفعال جرَت في سياق اعتداءٍ واسع النطاق وممنهج، على النساء والفتيات وغيرهن من الأشخاص، الذين يعبرون عن دعمهم لحقوق الإنسان، وأن بعض هذه الانتهاكات وصلت إلى مستوى جرائمَ ضد الإنسانية.

وأعربت المسؤولة الأممية عن استهجانها لواقع المرأة في إيران، المشروط بارتداء الحجاب من أجل حصولها على الخدمات والفرص الأساسية، مثل المدارس والجامعات والمستشفيات والمحاكم، أو فرص العمل في الحكومة أو القطاعات الأخرى.