بعثة أوروبية: اللجنة العليا للانتخابات التركية أظهرت افتقاراً للشفافية

رغم أن مجريات الأحداث في الانتخابات التركية كانت تشي بتوتر في الأجواء، وغموض في تقدير النتيجة الصحيحة، جاءت كلمات رئيس النظام التركي رجب أردوغان خلال يوم الانتخابات عبر وسائل الإعلام أو أمام أنصاره، وهو بثقة مفرطة، وكأن له امتياز دون غيره من المرشحين المنافسين.

تخمينات أيدتها نتائج بعثة مراقبة مشتركة تضم مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، والجمعية البرلمانية للمنظمة نفسها والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وفد من البعثة أكد أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان تمتع بامتيازات وصفها بغير المبررة هو والأحزاب المتحالفة مع حزبه حزب العدالة والتنمية على حساب المرشحين الآخرين وأحزاب المعارضة، التي عاشت ظروفاً غير متكافئة خلال حملتها الانتخابية.

رئيس البعثة السفير يان بيترسن أعرب في مؤتمر صحفي بأنقرة، عن أسفه بأن إدارة الانتخابات التي أنيطت باللجنة العليا للانتخابات كانت تفتقر إلى الشفافية، بالإضافة إلى القيود المفروضة على حرية التعبير والانحياز الواضح في وسائل الإعلام العامة التي كانت مبعثاً للقلق، وفق تعبيره.

بيترسن أشار إلى أن الانتخابات شهدت وقوع عدد من الحوادث، إلا أنها اتسمت بالسلمية في الغالب، رغم القصور الواضح في عملية التعامل مع الشكاوى على جميع المستويات من قبل اللجنة العليا التي كانت قراراتها المنشورة غير مؤيدة بشكل جيد بمبررات كافية.

بعثة أوروبية: حزب الخضر اليساري تعرض لترهيب واسع النطاق

إلى جانب ذلك، شددت البعثة التي نشرت أكثر من أربعمئة مراقب من أربعين دولة في أنحاء تركيا، على أن حزب الخضر اليساري تعرض لترهيب واسع النطاق، دون تحديد المسؤول عن ذلك، مشيرةً إلى أن بعض السياسيين المعارضين خضعوا لقيود، ومؤكدةً في الوقت ذاته أنها ستولي اهتماماً كبيراً لجولة الإعادة التي ستجري في الثامن والعشرين من أيار/ مايو الجاري.

ولم تسفر الجولة الأولى من الانتخابات عن فوز أحد المرشحين بنسبة تخوله عدم خوض جولة ثانية، والتي ستجري بين أردوغان وممثل المعارضة كمال كليجدار أوغلو.

قد يعجبك ايضا