بشكلٍ مفاجئ: هدية عباس خارج برلمان النظام

أصدر مجلس الشعب (البرلمان) التابع للنظام السوري، أمس الخميس، قراراً يعفي بموجبه هدية عباس من منصبها كرئيسةٍ له بعد أن تسلّمت هذا المنصب في العام الماضي بالتزكية.

وذكرت وكالة سانا التابعة للنظام  أن “سبب الإقالة هو إجماع 164 نائباً على إقالتها كونها عملت وبشكلٍ دؤوب على منع الأعضاء من الإدلاء بمداخلاتهم أثناء النقاشات وعرض الموضوع للتصويت”.

وشاركت رئيسة “البرلمان” المقالة بجلساتٍ وصفت بالحامية، في ملفاتٍ كثيرة، منها إلغاء التعتيم “الفيميه” عن زجاج سيارات رجال الأمن والسياسيين والحكوميين التابعين للأسد، كما أنها ساهمت بإلغاء فقرةٍ من مرسومٍ كان الأسد قد أصدره عام 2007 ويحمل الرقم (30) يتعلّق بإعفاء العسكريين من الخدمة. حيث كانت الفقرة تنص على حق القيادة العسكرية العامة أن تقوم بإعفاء أي أحد من الخدمة الإلزامية، فتم شطب هذا الاستثناء، قبل أيام، وإلغاء الفقرة برمتها.

وبالتوازي مع ذلك نقل موقع “دمشق الآن” القريب من النظام السوري، تعليقاً من أحد نواب برلمانه، حول الآلية التي أقيلت بها هدية عباس من منصبها، حيث تبيّن أن لوزير دفاع النظام “فهد جاسم الفريج” دوراً في ذلك، عندما تقدّم هو والأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال الهلال، بطلب إقالتها داخل المجلس، ما يعني أن تعديلات قانون الإعفاء من الخدمة الإلزامية، وأثر ذلك على “وضعية” وزير دفاع النظام الذي لاحقته شائعات كثيرة بسبب اتهامه بموضوع الإعفاءات من الخدمة العسكرية، كانت من خلفيات إقالتها.

ويرى متابعون أن مثل هذا القرار غير المسبوق من قبل أعضاء مجلس الشعب لا يمكن أن يحصل دون موافقةٍ مسبقة من رموز النظام السوري وأركانه.

يذكر،  أن المخرج السينمائي نجدت أنزور، حلّ مكان رئيسة البرلمان المقالة، مؤقّتاً بصفته نائباً لها، ريثما يتم تعيين رئيسٍ جديد للبرلمان.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort