بسبب تعذيب مهاجرين .. مسؤول ليبي في مرمى عقوبات مجلس الأمن

بعد إدانةِ تقريرِ لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بليبيا، لما حدث في مركزِ النصر للاحتجاز بمدينة الزاوية الليبية، فرضَ مجلسُ الأمن الدولي عقوباتٍ على مدير المركز أسامة الكوني إبراهيم بتهمة احتجازِ مهاجرين وتعذيبهم.

بيانُ المجلسِ أكّد أن الكوني، المعروف باسم “جلاد الزاوية” في بعض الأوساط الليبية، متهمٌ بالمشاركةِ بشكلٍ مباشر أو غير مباشر في أعمالٍ تنتهك القانونَ الدولي لحقوق الإنسان وتهريب البشر وأعمال عنف ضد المهاجرين في ليبيا.

البعثة الأمريكية ترحب بقرار فرض العقوبات على الكوني

قرارُ فرضِ عقوباتٍ على الكوني لاقى ترحيباً من قبل بعثة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، التي وصفت الكوني في تغريدةٍ لها بـ “مهرّبٍ للبشر استغل وأساء وارتكب أعمالَ عنفٍ ضد المهاجرين المستضعفين في ليبيا”.

وأكّدت البعثةُ، أن القرارَ يبعث برسالةٍ قويةٍ وموحدةٍ من المجتمع الدولي، مفادها أنه لن يكون هناك تسامحٌ مع مثل هذه الأعمال.

المنظمةُ العربيةُ لحقوق الإنسان في ليبيا من جانبها لم تستغرب القرارَ وتوقعتَهُ بحسب أمينها العام عبد المنعم الحر، الذي سبق وحذّر من أن العديدَ ممن تم تدريبُهم من قبل الاتحاد الأوروبي في مجال الحد من الهجرة غير النظامية هم من تجار البشر على حد قوله.

وفي آذار/ مارس الفائت أشار خبراءُ الأممِ المتحدة في تقريرهم، إلى أنهم خلصوا إلى أن المدير الفعلي لمركز النصر أسامة الكوني إبراهيم، ارتكب عدةَ انتهاكاتٍ للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا