بريكست وأزمة كتلونيا تحتلان مشهد افتتاح البرلمان الأوروبي المنتخب

البرلمان الأوروبي، الذي يضم سبعمئة وواحد وخمسين مقعداً، افتتح دورته الجديدة، الثلاثاء، بحضور النواب البريطانيين الذين انتخبوا مؤخراً، في وقت منعت مدريد ثلاثة انفصاليين من إقليم كتلونيا من شغل مقاعدهم.

الانقسامات السياسية العميقة التي تشهدها بريطانيا انعكست على المشهد في البرلمان الأوروبي مع وصول النواب البريطانيين الثلاثة والسبعين إلى البرلمان الأوروبي، خاصةً مع تأجيل بريكست حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر.

النواب التسعة والعشرون من حزب بريكست بقيادة نايغل فاراج، أداروا ظهورهم مع عزف النشيد الأوروبي لدى انطلاق أعمال البرلمان.

فاراج تحدث عن إمكانية اكتساح اللون الفيروزي لبريطانيا في حال فشل المحافظون الذين يحكمون البلاد بتطبيق بريكست.

ويعد حزبه، الذي يتّخذ من الفيروزي لونه الرسمي، الحزب الوطني الذي يحتل أكبر عدد من المقاعد متبوعًا بحزب الرابطة الذي ينتمي إليه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني.

وفي المقابل، جلس الليبراليون الديموقراطيون المناهضين لبريكست الذين حققوا نتائج جيدة في انتخابات الاتحاد الأوروبي ووصلوا إلى ستراسبورغ مرتدين قمصانًا صفراء اللون كتب عليها “بريكست هراء” و”أوقفوا بريكست”.

أما الكتلونيون، احتجوا خلال جلسة الافتتاح خارج البرلمان دعمًا لثلاثة من نوابهم منعتهم مدريد من شغل مقاعدهم، وشارك نحو 10 آلاف متظاهر على الأقل رفعوا أعلام كتلونيا أمام البرلمان الأوروبي.

البرلمان الأوروبي الذي يتخذ من ستراسبورغ في فرنسا مقرا له، بات أكثر انقسامًا من أي وقت مضى بعد انتخابات أيار/مايو، التي حقق الليبراليون والخضر مكاسب كبيرة فيها، إضافة إلى اليمين المتشدد والمشككين في الاتحاد الأوروبي.