بريطانيا تخفض مقدار التمويل السنوي لسوريا بنحو الثلث في مؤتمر المانحين

قرارٌ أصدرتْه المملكةُ المتحدة في مؤتمر المانحين السنوي الرئيسي والذي نظَّمتْه الأممُ المتحدة والاتحادُ الأوروبي في بروكسل، يهدُفُ إلى خفض تمويلها الإنساني لسوريا بنحو الثلث، وَفْقاً لصحيفة ” تليغراف” البريطانية.

وخلال مؤتمرِ بروكسل بنسخته الخامسةِ، تعهّدَ وزيرُ الخارجية البريطاني، دومينيك راب، بتقديم مساعدات لا تقلُّ عن مئتين وخمسة مليون جنيهٍ إسترلينيٍّ بعدَ أن كانت قد تعهدتِ بريطانيا العامَ الماضيَ بمبلغِ ثلاثمئةِ مليونِ جنيهٍ إسترليني.

القرارُ البريطاني بخفض ميزانية المساعداتِ لسوريا بمقدار الثلث، أثارَ استياءَ تسعِ منظماتٍ دوليَّةً غيرَ حكوميَّةٍ تعمل في سوريا، معتبرة أن ذلك يُعرِّضُ حياةَ مئاتِ الآلاف من السوريين للخطر.

المنظماتُ أوضحتْ في بيانٍ، أنَّ هذا القرارَ يُهدِّدُ حياةَ مئتين وعشرة آلاف سوري يعتمدون على المساعداتِ البريطانية للغذاء كُلَّ شهرٍ، بالإضافة إلى مئةِ ألفِ لاجئٍ سوريٍّ في المِنْطَقة يعتمدون على المساعدات البريطانية للحصول على مياهٍ نظيفةٍ وصرفٍ صِحّيّ.

وقد شهدت المبالغ التي تعهدَ بها المانحون في المؤتمر الذي شاركت فيه أكثرُ من خمسين دولةً وخمسين منظمةً دوليّةً، تراجعاً واضحاً عن النسخة السابقة من المؤتمر، رغمَ زيادةِ الذين يحتاجون للمساعدة في سوريا بنسبةِ عشرين في المئة عن العام الماضي، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

قد يعجبك ايضا