بروكسل.. استنكار أوروبي لقرار النظام الإيراني زيادة نسبة التخصيب

ما إن أعلنَ النظامُ الإيراني زيادةَ نسبةِ تخصيب اليورانيوم إلى ستين في المئة حتى تتالت ردودُ الأفعال المنددةُ بهذا التصرف الذي يأتي في ظل مفاوضات فيينا الخاصة بإحياء الاتفاق النووي.

بريطانيا وألمانيا وفرنسا أكدتْ في بيانٍ مشتركٍ على رفضها كُلَّ إجراءاتِ التصعيد هذه، ودعت طهران ألا تزيدَ العمليّةَ الدبلوماسية تعقيداً، واصفةً تحركاتِ النظام الإيراني بالخطيرة، وبأنها تتعارض مع ما ظهر من روحٍ بنَّاءةٍ وحسنِ نوايا في المحادثات الأخيرة.

الدولُ الأوروبية الثلاثةُ عبَّرتْ عن قلقها من عزم النظام الإيراني تركيبَ ألفِ جهازِ طردٍ مركزي إضافيٍّ في مفاعل نطنز، مما سيزيدُ كثيرًا من قدرته على التخصيب.

وعدّتِ التصرفَ الإيرانيَّ تطوراً خطيراً لأن إنتاجَ اليورانيوم عالي التخصيب يُشكِّلُ خطوةً مُهمَّةً في إنتاج سلاحٍ نوويٍّ، رغمَ عدم وجود حاجةٍ مدنيّةٍ ملحّةٍ تتطلبُ تخصيبَ اليورانيوم إلى هذا المستوى.

وأعربتِ الدول الثلاثة المشاركةُ في محادثات فيينا عن أسفها لهذا التطور الحاصل من قبل طهران، لأنه يأتي في وقتٍ بدأ فيه جميعُ المشاركين في الاتفاق النووي وأمريكا مناقشاتٍ جوهريَّةً.

السعودية
الخارجية تطالب المجتمع الدولي بالتوصل لاتفاق مع طهران بمحددات أطول

عربياً، استنكرتْ وزارةُ الخارجية السعودية الإعلانَ الإيرانيَّ رفعَ نسبةِ التخصيب إلى ستين بالمئة، مشيرةً إلى أنه لا يمكن اعتباره برنامجاً مُخصَّصاً للاستخدام السلمي.

ودعتِ الخارجيَّةُ السعوديَّةُ في بيانٍ إلى عدمِ التصعيد وتعريض أمنِ المِنْطَقة للخطر، كما طالبت المجتمعَ الدوليَّ أن يتوصَّلَ لاتفاقٍ مع إيران بمحدداتٍ أقوى وأطول.

قد يعجبك ايضا