برنامج الأغذية العالمي يخفّض مجدداً مساعداته لليمن

برنامجُ الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يُعلن مجدداً تخفيَض حصصَ الإعاشة في اليمن حيث يواجهُ ملايين السكان هناك خطرَ المجاعة، وذلك بسببِ نقصِ التمويل والتضخم العالمي والتأثيرِ غير المباشر للصراع في أوكرانيا على حدِّ قوله.

البرنامج كتب في تغريدةٍ على تويتر، أنه مضطرٌ لتقليص الدعم المقدَّم لخمسة ملايين شخص إلى أقل من خمسين في المئة من المتطلبات اليومية ولثمانية ملايين آخرين إلى نحو خمسة وعشرين في المئة تقريباً، موضحاً أن أنشطةَ التكيّفِ وسبلَ العيش وبرامج الإطعام والتغذية المدرسية ستتوقفُ عن أربعة ملايين شخص مما يجعل المساعدة متاحة لنحو مليون وثمانمئة ألف شخص فقط.

وخفَّضَ برنامجُ الأغذية العالمي منذ كانون الثاني يناير حصصَ الإعاشة لثمانيةِ ملايين شخصٍ وحذَّر في أيار مايو من أنه ربما يخفض المزيدَ من الحصص، إذْ لم يجمع سوى ربعِ المبلغ الذي كان يحتاجه لليمن، ويبلغُ مليوني دولار، من المانحين الدوليين هذا العام.

ومن المتوقَّع أن يرتفعَ عددُ الأشخاص الذين يعيشون في ظروفٍ تقترب من المجاعة في اليمن إلى سبعةِ ملايين شخص في النصف الثاني من 2022 من نحو خمسة ملايين.

وتزيدُ الاضطراباتُ في إمداداتِ القمح العالمية بسببِ الحرب في أوكرانيا وكذلك الحظرُ الذي فرضته الهند على صادراتها من القمح من خطرِ تعميقِ أزمةِ الجوع في اليمن كما تدفعُ إلى زيادة أسعار الغذاءِ، التي تضاعفت بالفعلِ في عامين فقط ببعض مناطق البلاد.

وتُطعم الأمم المتحدة ثلاثة عشر مليون شخص شهرياً في اليمن البالغ عدد سكانه ثلاثين مليون نسمة تقريباً، ويواجه هذا البلدُ الذي انهار اقتصاده بفعلِ الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، نقصاً في الاحتياطي الأجنبي وتخفيضاً حاداً في قيمةِ العملة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort