برنامج الأغذية العالمي يأمل أن يغير الحوثيون سياساتهم لإنهاء تعليق المساعدات

بعد تعليق برنامج الأغذية العالمي جزئياً تقديم المساعدات الغذائية لليمن، على خلفية اتهامه الحوثيين بتحويل المساعدات الإنسانية لأغراض غير مخصصة لها فعلياً، عبر غياب استقلالية العمل في مناطقهم، عبر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي الجمعة عن أمله أن تسود النوايا الطيبة للحوثيين حتى يتسنى للبرنامج رفع تعليق جزئي للمساعدات وتفادي انهيار النظام الإنساني بالكامل.

وفي مقابلة مع رويترز قال بيزلي، بأنه يأمل في أن تفكر السلطات في صنعاء بحكمة وتفعل ما في صالح الشعب، مضيفا أنه والفرق التابعة للبرنامج يتحاورون مع قيادات الحوثيين، سعيا للتوصل إلى حل.

المسؤول الأممي اتهم شخصيات داخل حركة الحوثي بأنهم لا يعبأون بالشعب، بل يعملون لتحقيق المكاسب وزعزعة الاستقرار.

وكشف بيزلي بأن ما يقدر بعشرة في المئة على الأقل من المساعدات الغذائية التي قدمها البرنامج شهريا وتبلغ قيمتها 175 مليون دولار جرى توجيهها في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين للمساعدة في تمويل الصراع.

ويؤثر تعليق المساعدات الغذائية سلبا على حياة 850 ألف شخص في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، من بين أكثر من عشرة ملايين شخص يعتمدون على الغذاء الذي يوفره البرنامج.

وبحسب بيزلي فإن اليمن يمثل أسوأ كارثة إنسانية على وجه الأرض، وأصبح يتفاقم وذلك إثر توجيه المساعدات الغذائية بعيداً عن مستحقيها.

وعلق البرنامج مساعداته بسبب خلاف بين جماعة الحوثي والبرنامج العالمي التابع للأمم المتحدة، بشأن التحكم في نظام بيانات القياسات الحيوية الذي يستخدمه برنامج الأغذية لضمان عدم توجيه الطعام لمن لا تستهدفهم المساعدات، وقال الحوثيون إن إصرار البرنامج على التحكم في البيانات يخالف القانون اليمني.

قد يعجبك ايضا