برنامج الأغذية العالمي: السوريون يعيشون أسوأ ظروف إنسانية منذ بداية الأزمة

تتوالى التقاريرُ والتصريحاتُ الرسميَّةُ الصادمةُ بخصوص الأزمة الإنسانية التي يكابدها السوريون مع اقتراب الذكرى السنوية العاشرة لبداية شرارةِ الحَرَاك الشعبي الذي انطلقَ في الخامس عشر من آذار/ مارس 2011.

برنامجُ الأغذية العالميُّ التابعُ للأمم المتحدة، أكد أن السوريين باتوا يعيشون أسوأ ظروفٍ إنسانيًّةٍ منذ بداية الأزمة، وذلك بعد مرور عقدِ من الأزمة والنزوحِ في بلدهم.

وقال ممثلُ البرنامج ومديرُه الإقليميُّ في سوريا شون أوبراين، إن الأزمةَ تسبَّبتْ بخسائرَ فادحةٍ للشعب السوري، الأمر الذي يدفع بالمزيد من السوريين نحو الجوع والفقر.

وأوضح أن الأُسَرَ السورية تواجه خياراتٍ مستحيلةً، ولن تتمكَّنَ من البقاء على قيد الحياة دون مساعداتٍ مستمرَّة.

وأشار مديرُ البرنامج الغذائي في الأمم المتحدة، إلى أن السوريين يواجهون صدماتٍ متعدِّدةً، بينها انهيارُ الليرة السورية، وتأثيرُ ذلك على أسعار السلع الأساسية، بالإضافة إلى الأعمال العدائية المستمرّة والنزوح واسعِ النطاق، وأزمةِ فايروس كورونا.

وبيَّن التقييمُ الذي أجراه البرنامجُ مؤخراً، وجودَ أكثرَ من اثني عشر مليون سوري، أي نحوَ 60% من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي والجوع في الوقت الحالي، مما يُشكِّلُ ضِعْفَ العدد المُسجَّل في عام 2018، إذ ارتفعتْ أسعارُ الموادِّ الغذائية بِنَسَبَةٍ تتجاوز 200% خلال العام الماضي فقط.

قد يعجبك ايضا