برلين وهلسنكي تعيدان نساءً وأطفالاً من شمال شرق سوريا

مبادرةٌ مشتركةٌ أقدمت عليها ألمانيا وفنلندا أعادت خلالها الدولتانِ خمس نساء ينتمين لتنظيم داعش الإرهابي إلى بلادهنَّ، بالإضافة إلى ثمانية عشر طفلاً.

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وصف هذه المبادرة التي نفِذت السبت بواسطة طائرةٍ أُرسِلت خصيصاً لهذا الغرض، بأنها عمليةٌ “إنسانية”.

بينما اعتبرت الخارجية الفنلندية، أن المخيمات في شمال شرق سوريا تشكل خطراً أمنياً على المدى الطويل، مشيرة أنه كلما طالت مدة بقاء الأطفال فيها بدون حماية وتعليم، سيكون منع التطرف أكثر صعوبة.

وأعادت ألمانيا ثلاث نساء واثني عشر طفلاً، بينهم أبناء تلك النسوة، أما بالنسبة لفنلندا، فقد أعادت ستة أطفال وامرأتين، بحسب وزارة الخارجية.

وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، لا يزال سبعون شخصاً راشداً من الجنسية الألمانية في مخيمات شمال شرق سوريا، وكذلك قرابة مئة وخمسين طفلاً منحدرين من مواطنين ألمان.

ووفقاً لوزارة الخارجية الفنلندية، فإن هناك أكثر من ستة آلاف طفل ونحو ثلاثة آلاف أمّ من جنسيات أجنبية بينهم ستمئة طفل وثلاثمئة امرأة من دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي، يعيشون في تلك المخيمات.

من جهته، قال المتحدث باسم مكتب الخارجية في المجلس التنفيذي لشمال شرق سوريا كمال عاكف، إن النساء الثلاث الألمانيات اللواتي تم تسليمهن إلى سلطات بلادهن هن زوجات لعناصر تنظيم داعش الإرهابي، وفي حالة صحية سيئة للغاية.

ويُشكّل قاطنو تلك المخيمات عبئاً كبيراً على الإدارة الذاتية التي تطالب الدول المعنية باستعادة مواطنيها، أو إنشاء محاكم دولية خاصة بالإرهاب في شمال شرق سوريا.

قد يعجبك ايضا