برلين تعتزم تمديد مهمة قواتها العسكرية في أفغانستان

في وقتٍ حذّر فيه مسؤولونَ في الحكومة الأفغانية أن حركة طالبان تستعد لشنِّ هجماتٍ واسعة بقدوم الربيع، وهو موعد انتهاء التفويض السنوي للقوات الألمانية، أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن بلاده تعتزم تمديد مهمة قواتها العسكرية في أفغانستان.

ماس وفي مقابلةٍ صحفيةٍ برّرَ هذا التمديد بالقول إن مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لن تختتم قبل نهاية شهر آذار/مارس القادم، مضيفاً أنه ينبغي الاستعداد لسيناريوهاتٍ مختلفةٍ، بما في ذلك تفويضٌ جديدٌ من جانب مجلس النواب الألماني.

وفيما ينصّ الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع حركة طالبان على انسحاب القوات الأمريكية في أيار مايو من العام الجاري، رأى مسؤولٌ أمريكيٌّ كبيرٌ أن الرئيس جو بايدن يواجه معضلاتٍ جديةً مع اقتراب هذا الموعد، في وقتٍ دعت مجموعةٌ استشاريةٌ شكّلها الكونغرس إلى إرجاء موعد الانسحاب العسكري الكامل من أفغانستان، بعدما اعتبرت أن طالبان لم تحترم تعهداتها بموجب الاتفاق.

وفي الرابع من شباط الجاري، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أنه يتعيّن على الحلف حسم معضلة استمرار مهمته في أفغانستان بسبب مواصلة حركة طالبان المعارك، مضيفاً أنه يجب على الدول الأعضاء اتخاذ قرارٍ خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف في السادس عشر من شباط.

وفي الأيام الأخيرة، طالبت كتلٌ برلمانيةٌ ألمانيةٌ عدة، من بينها الليبراليون واليساريون، الحكومة الألمانية باستراتيجيةٍ جديدةٍ للانسحاب من أفغانستان، بعد عشرين عاماً من الوجود العسكري في هذا البلد.

قد يعجبك ايضا