برلين تدعو إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعد مأساة بحر المانش

دعا شتيفان ماير سكرتير الدولة في وزارة الداخلية الألمانية، الأحد، إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتصل بأزمة المهاجرين، وذلك بعد اجتماع أوروبي في مدينة كاليه الفرنسية بعد أربعة أيام على مأساة غرق سفينة مهاجرين في بحر المانش.

وقال ماير في مؤتمر صحافي في مقر بلدية كاليه “شمال فرنسا” إن “لبريطانيا دوراً مهما تؤديه، وينبغي التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وعقد كبار مسؤولي الهجرة الأوروبيين اجتماعاً طارئاً الأحد، في ميناء كاليه الفرنسي، لبحث سبل أفضل لمكافحة تهريب المهاجرين، بعد وفاة 27 شخصاً، أثناء محاولتهم عبور القنال الإنكليزي إلى بريطانيا في قارب مزدحم، وينتفخ بالهواء.

وغاب المسؤولون البريطانيون بشكل ملحوظ عن الاجتماع في قاعة بلدية كاليه، بعد أن تسبب حادث الغرق الأربعاء في أزمة سياسية جديدة بين بريطانيا وفرنسا. وتتبادل باريس ولندن الاتهامات بعدم القيام بما يكفي لردع المهاجرين عن القيام بالرحلة الغادرة.

الداخلية الفرنسية: سيارة ألمانية تم ضبطها على خلفية التحقيق

وتجري فرنسا تحقيقاً عاماً بشأن الجريمة المنظمة في حادث الغرق، وهو أكثر حوادث الهجرة دموية بالنسبة للقنال.

وكان من بين الذين على متن القارب أكراد عراقيون وصومالي واحد على الأقل، رغم أن معظمهم لم يتم الكشف عن هويتهم علنا بعد.

والتقى وزراء من ألمانيا وهولندا وبلجيكا وفرنسا في كاليه مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي ووكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” ووكالة الشرطة الأوروبية ” يوروبول”.

وركز الحضور على شبكات التهريب، التي تتقاضى ما بين 3000 إلى 7000 يورو مقابل الرحلة عبر القناة الإنجليزية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن سيارة تحمل أرقاما ألمانية تم ضبطها على خلفية التحقيق.

وتطالب جماعات المساعدة بسياسات لجوء منسقة وأكثر إنسانية، بدلاً من مجرد الدفع بالمزيد من الشرطة.
رغم الحادث المأسوي حشود من المهاجرين تتنظر العبور القنال

وفي المخيمات على طول الساحل الفرنسي، تحتشد مجموعات من السودانيين والأكراد من إيران والعراق تحت المطر البارد، في انتظار فرصتهم لعبور القناة. ولم يثنهم حادث الأربعاء أو الدوريات الشاطئية المكثفة عن خطط الهجرة.

وارتفع عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القناة في قوارب صغيرة هذا العام، وسط قيود السفر المرتبطة بجائحة فيروس كورونا وبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبشكل عام، فإن عدد المهاجرين الذين يصلون إلى بريطانيا منخفض مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort