أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بالشأن السوري

متابعة حثيثة في الصحف المولية للنظام السوري عن الزيارات التي يقوم بها برلمانيين ومستثمرين عرب وأجانب إلى سوريا، كما نوهت الصحف العربية لمعركة المتطرفين في ريف حماة، وتحذيرات الهيئة العليا للمفاوضات عن جانب المعارضة من اختراقات النظام السوري لصفوفها، في حين انتقد أحد كتّاب المنهاج الدراسي الجديد 2017 الذي وضعه النظام لطلاب سوريا، وفي صحيفة “الثورة” السورية عنونت:

وفد إندونيسي في حلب للتعاون في مجال إعادة البناء والإعمار.

بحث محافظ حلب “حسين دياب” مع وفد إندونيسي من شركة “ويجاكريا” للإنشاءات والبناء والاستثمار العقاري آفاق التعاون المشترك لإعادة البناء والإعمار لافتاً إلى حجم الدمار الكبير الذي ألحقته المجموعات الإرهابية المسلحة في مدينة حلب من بنى تحتية ومرافق خدمية واقتصادية ومبان..

-من جانبه أشار “بيمو براسيتيو” مدير الشرق الأوسط في الشركة الإندونيسية إلى مشاركتها في معرض إعادة إعمار سوريا المقام حالياً في دمشق، لافتاً إلى أن زيارة الوفد لحلب بهدف الاطّلاع على واقعها الحالي، وبحث فرص التعاون في مجال إعادة البناء والإعمار.

بدورها تطرقت صحيفة “البعث” السورية لزيارة برلمانيين موريتانيين لسوريا بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية وعنونت:

. وفد موريتاني في غرفة تجارة دمشق.. زيادة التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين


بقلم ماجد مخيبر:

بحث رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق “محمد غسان قلاع” مع الوفد البرلماني الموريتاني سبل الاستفادة من إمكانيات البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وإقامة استثمارات في البلدين وزيادة التبادل التجاري بما يعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين.

‏من جهته أشار عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة إلى ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين من خلال تسهيلات لرجال الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية الصناعية والسياحية والزراعية وغيرها، وتأسيس خطوط نقل مباشرة للأشخاص والمنتجات. ‏

بدوره لفت رئيس الوفد الموريتاني “محمد ولد فال” إلى حرص بلاده على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع سوريا، عارضاً مجالات الاستثمار في بلاده المتمثلة في استخراج الثروات المعدنية كالذهب والحديد والنحاس والثروة السمكية والحيوانية الكبيرة والأراضي الزراعية الشاسعة. ‏

‏في حين تطرقت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى انتهاء المعركة التي أطلقتها النصرة في ريف حماة الشمالي ضد قوات النظام وعنونت: الجيش يستعيد نقاطه في ريف حماه… فشل غزوة النصرة

الصحيفة أكدت انتهاء المعركة لصالح النظام والميلشيات الموالية له، وكتبت: تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من استعادة السيطرة على المناطق التي اقتحمها مسلحو “جبهة النصرة” و”الحزب التركستاني” في هجومهم على ريف حماه الشمالي أوّل أمس، وخفّت وتيرة الاشتباكات إلى درجة كبيرة بعد الفشل الذريع الذي أصاب المهاجمين..

وفي سياقٍ متصل حددت “الصحيفة” حجم الخسائر المادية والعسكرية التي تكبدتها النصرة والحزب التركستاني بالأرقام: وكبّد الجيش المسلحين خسائرَ كبيرة، بلغت عشرات القتلى، ونحو 180 جريحاً، إضافةً إلى تدمير 9 آليات مزودة برشاشات ثقيلة، و5 دبابات، و4 آليات “بي أم بي”.

وفي سياق آخر انتقدت الكاتبة والروائية السورية “سوسن جميل حسن” في مقال لها على صحيفة العربي الجديد: المنهاج الدراسي الجديد الذي وضعه النظام السوري.

الضجيج الكبير الذي تحدثه المناهج التعليمية الجديدة في سوريا زاخر بالهُراء، كما أن هذه المناهج غنية بهذا الهُراء. هذا نتيجة حتمية لسبع سنواتٍ من التضليل والخداع والأكاذيب التي فرّغت الوعي العام، والحرب التي دقّت أسافينها في صدور السوريين.

هذا ونوّهت صحيفة الشرق الأوسط للتحذيرات التي يطلقها معارضون للنظام السوري من اختراقات الأخير لصفوفهم، وعنونت الصحيفة: “الهيئة العليا” تحذّر من فرض بقاء الأسد عبر سيطرة مواليه على قرار “الوفد”

 

بقلم كارولين عاكوم

رفعت شخصيات معارضة، في “الهيئة العليا للمفاوضات” الصوت محذّرة من أي محاولات لتعويم رئيس النظام السوري بشار الأسد أو فرض بقائه في السلطة، عبر إدخال شخصيات محسوبة عليه في الوفد المفاوض، وصلت إلى حد تهديدها بالانسحاب من الهيئة. يأتي ذلك في ضوء استمرار تعذّر توحيد صفوف الوفد نتيجة خلافات بشكل أساسي، بين “الهيئة” و”منصة موسكو” التي ترفض أن يكون مصير الأسد شرطا مسبقاً للمفاوضات، وهو الأمر الذي تضعه المعارضة أولوية بالنسبة إليها، وتعتبره خارج النقاش.
 

قد يعجبك ايضا