بدء العام الدراسي بمناطق الحكومة السورية وسط أزمة اقتصادية خانقة

أبواب المدارس باتت مفتوحةً على مصراعيها لتستقبل في العام الدراسي الجديد، أكثرَ من ثلاثة ملايين ونصف مليون تلميذ و طالب، وسط تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في مناطق سيطرة الحكومة السورية.

وزارة التربية الحكومية، أعلنت مؤخراً، عن بدء العام الدراسي الجديد، في الرابع من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، ضمن مناطق سيطرة قوات الحكومة.

وفي مثل هذه الظروف الصعبة، يعاني أهالي الطلبة في مناطق سيطرة القوات الحكومية من ضغوطاتٍ ماديّة كبيرة لتأمين نفقات اللوازم المدرسية من لباس وقرطاسية وكتب، وغيرها.

وأوضحت تقارير للأمم المتحدة مؤخراً، أنّ أكثر من تسعين في المئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، حيث ارتفعت نسبة البطالة من ثمانية في المئة عام ألفين وأحد عشر إلى ستة وخمسين في المئة خلال عام ألفين وثلاثة عشر، ما يزيد العبء على أهالي الطلبة في شراء حاجياتهم المدرسية.

هذا ويعاني القطاع التعليمي في مناطق الحكومة السورية، من ظروف تعليمية وتربوية متردية وانتشار الفساد التربوي، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية وسوء الخدمات.

قد يعجبك ايضا